صافرات الإنذار تذيب صخرة الاحتلال "الصلبة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-07-2014 الساعة 10:16
القدس المحتلة- الخليج أونلاين


بدأت عملية "الصخرة الصلبة" العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، بعد إقرارها من قبل الكابينت على ضوء مواصلة إطلاق الصواريخ الفلسطينية على الأراضي المحتلة.

وهذه العملية العسكرية -التي بدأت ليلتها الأولى "الأعنف" بعد استهداف منازل المدنيين في سابقة، عدّتها الفصائل الفلسطينية المسلحة "خطيرة ولن يتم السكوت عنها"- تذوب مع صافرات الإنذار التي يسمعها الإسرائيليون من داخل بيوتهم مضطرين بعدها للهروب إلى الملاجئ.

ويُعد جيش الاحتلال ملاجئ خاصة لاختباء الإسرائيليين فيها حينما تشتد صواريخ المقاومة، وعليهم أن يبقوا فيها حتى يأمنوا على حياتهم، كما يقول جيش الاحتلال.

القناة العبرية الثانية، أشارت الاثنين إلى أن مدى الصواريخ التي أطلقت مساء أمس وصل إلى حدود مدينة "بيت شيمش" غربي القدس، والتي تبعد عن قطاع غزة نحو 57 كلم، في حين وصل عدد الصواريخ التي أطلقت منذ ساعات مساء أمس 70 صاروخاً.

فيما يقول وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن حركة "حماس" تستطيع قصف جميع البلدات "الإسرائيلية" التي تدخل نطاق 80 كلم بمئات الصواريخ بدقة متناهية. "ولا يمكننا أن نعيش تحت هذا التهديد".

التخوف الداخلي الإسرائيلي يتجاوز حدود المؤسسة الإسرائيلية الرسمية، ويتعداه إلى الشريحة الاجتماعية في تل أبيب، والتي يتصاعد غضبها ضد حكومتها كلما صعّدت المقاومة من قصف البلدات المحتلة، خوفاً من أن يكون الصاروخ القادم يستهدف إحدى بيوتهم.

في هذا الإطار، تستعر الحرب النفسية والإعلامية بشدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على مواقع التواصل الاجتماعي، عن حالة الحرب التي يعيشها الإسرائيليون.

وكتب فلسطيني على "فيس بوك": "إلى جميع سكان إسرائيل، يمكنكم الآن طلب صواريخ جراد أوM57 أو فجر، مع العلم أنه يوجد لدينا خدمة التوصيل إلى المنازل (..) ملاحظة: مع كل صاروخ كوبون اجمع غطاء الصاروخ وقد تكون الرابح معنا".

فيما كتب المدون محمد عبد الرحمن: "2 مليون إسرائيلي في الملاجئ، ومليون ونصف غزاوي في الشوارع وعلى الشبابيك يتفرجون على الصواريخ الطالعة والنازلة". وقال آخر: "مهما تخطط إسرائيل، لازم تقع في سوء أعمالها".

وبالعودة إلى الحياة الاجتماعية، أصدرت الجبهة الداخلية لمستوطني قطاع غزة عدة تعليمات للمستوطنين، الثلاثاء، أبرزها "عدم التجمهر لأكثر من 300 شخص في نفس المكان خوفاً من الصواريخ، لن تفتح اليوم أيضاً أبواب الدراسة في المستوطنات المحاذية لحدود قطاع غزة".

كما أعلنت استئناف الطوارئ في البلدات المجاورة لقطاع غزة والتي تبعد عن الحدود من 50.7 كلم، وقال: "على المستوطنين أن يكونوا في حالة تأهب قصوى".

لكن ملاجئ الاحتلال على ما يظهر من تقارير، لا تحمي "مواطنيه"، وهو ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، فقد تبين أن 778 ملجأ في محيط 40 كلم من قطاع غزة غير صالح، وفقاً للتقرير الذي أعد بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة من قبل قيادة الجبهة الداخلية، والحديث يدور عن 30 مدينة ومنطقة إقليمية وبلدة وبعضها تعرض لهجمات صاروخية كثيفة في الحرب الأخيرة.

وهذا آخر تقرير حول الأمر يتطرق لبعض المدن الرئيسية في محيط قطاع غزة، والتي يثير وضع الملاجئ فيها القلق الشديد، فمدينة كريات ملاخي التي يسكنها 23 ألف نسمة يوجد فيها 45 ملجأً عاماً من بينها 14 غير صالحة للاستخدام، في حين تحتاج 8 ملاجئ إلى ترميم كبير، وفي مدينة عسقلان يوجد 28 ملجأً غير صالح من بين 140 وبعضها يحتاج إلى ترميم، ومدينة أوفيكيم وجد فيها 51 ملجأً غير صالح من بين 88 ملجأ في المدينة، وفي مدينة بئر السبع وجد 53 ملجأً غير صالح من بين 258.

وتجري الجبهة الداخلية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة تجارب لفاعلية صفارات الإنذار التي تحذر من سقوط صواريخ على المنطقة، كما تنظم مناورات للتعامل مع سقوط عدد كبير من الصواريخ على مناطق محددة.

وسمع المواطنون في أنحاء متفرقة من محافظة الخليل، مساء الاثنين، أصوات صفارات الإنذار في عدد من المستوطنات بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وإطلاق هذه الصافرات، تفرضها المقاومة الفلسطينية عبر إطلاق الصواريخ تجاه المدن والبلدات المحتلة، وتعترض بها "القبة الحديدية" الإسرائيلية، وبعضها تصل إلى مكان الهدف، مُحطمة بذلك التطور العسكري الإسرائيلي وتقلب الحياة الاجتماعية في تل أبيب.

وقالت مصادر إعلامية عبرية إن الصواريخ التي أطلقها فلسطينيون، مساء الاثنين، تسببت في إفساد حفلات زفاف أقامها إسرائيليون في مستوطنة "نتيفوت" القريبة من شمال قطاع غزة. وأوضح موقع "واللا" العبري أن ضيوف حفل الزفاف اضطروا لقضاء حفلهم في ملجأ مخصص للحماية خشية التعرض للإصابة من تلك الصواريخ التي تواصل إطلاقها على مدار اليومين الماضيين.

وأضاف أن العروسين الشابين اضطرا لمغادرة كرسيهما والاحتماء في مكان مجاور لقاعة الزفاف كلما سمعا صوت الصواريخ أو صافرات الإنذار في المستوطنة.

مكة المكرمة
عاجل

نتنياهو: ليس لدينا وقت للسياسة سنذهب للعمل

عاجل

نتنياهو: نمر بفترة أمنية صعبة

عاجل

نتنياهو: قوتنا ستتفوق على أعدائنا

عاجل

نتنياهو: يجب ألا تسقط الحكومة أو نذهب لانتخابات مبكرة

عاجل

نتنياهو: لا نزال في خضم المعركة ولن أقول كيف سنتحرك

عاجل

نتنياهو: سأكمل المعركة من أجل إعادة الهدوء

عاجل

نتنياهو: أنا أتحمل مسؤولية قراري الأخير

عاجل

نتنياهو يعلن أنه سيتولى وزارة الجيش بدلاً من ليبرمان