صحف بريطانية: الشرق الأوسط على طريق التقسيم

أحداث الشرق الأوسط مقدمات لإعادة تقسيم المنطقة

أحداث الشرق الأوسط مقدمات لإعادة تقسيم المنطقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-12-2015 الساعة 11:43
لندن- الخليج أونلاين


تناولت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين، النزاعات في الشرق الأوسط، وتطوير مناجم الذهب في السودان من أجل التخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية.

ونشرت صحيفة الإندبندنت تقريراً تتحدث فيه عن "التطهير العرقي" الذي يتوسع في العراق وسوريا.

ويقول باتريك كوكبرن، إن الانقسامات بين السكان في سوريا والعراق، تجعلنا نرجو أن تهدأ، ولكنها تنذر بأزمة لاجئين يمكن أن تستمر عشرات السنين، كما نقلت "بي بي سي".

ويضيف كوكبرن أن المجموعات السكانية التي كانت منضبطة وتعيش بسلام، أصبحت قلقة على نفسها؛ في المدن السنية التي سيطر عليها الأكراد، أو بالنسبة للأقليات المسيحية المهددة من قبل تنظيم "الدولة"، أو القرى التركمانية، فكل مجموعة عرقية تدفع بالأضعف منها إلى الهاوية.

ونقل عن أحد العاملين في المنظمات الإنسانية قوله: "لو هرب السكان لقيل إن هذا دليل على أنهم يتعاملون مع تنظيم الدولة".

ويصف عمق التقسيم في سوريا والعراق بأنه يشبه ما حدث في الهند وباكستان عندما حدث الانقسام في 1947، أو ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

* السودان يتمزق

ونشرت صحيفة الغارديان تقريراً تقول فيه إن السودان الذي تمزقه النزاعات يبحث عن الحلول الاقتصادية في تطوير مناجم الذهب.

ويقول الكاتبان، بيتر شوارتزتين، وليلاند تشيكو، إن الحكومة في الخرطوم تواجه مشكلة لأن الاقتصاد الذي كان يحقق نمواً بمعدل 8 في المئة، تقهقر بعدما انفصل جنوب السودان عن الشمال، وجرده من 75 بالمئة من إيرادات النفط.

ويضيف الكاتبان أن السودان أنتج 4 أطنان من الذهب عام 2009، و36 طناً عام 2004، ويتوقع أن يصل إلى 74 طناً هذا العام، حسب الإحصائيات الحكومية، في حين كان إنتاج غانا من الذهب 107.9 أطنان عام 2013، ويمكن أن ترتفع هذه الأرقام.

ونقلت الغارديان عن خبراء قولهم إن أكبر مشكلة تواجه السودان هو شركات المناجم المحلية، و"سلوكها الكارثي"، فالعديد منها ترمي الفضلات السامة في مياه النيل، وتأخذ الشباب من الحقول والمزارع إلى المصانع.

*سوريا

أما صحيفة الفايننشال تايمز فنشرت مقالاً يتحدث عن الهوة الكبيرة بين القوى المتدخلة في الأزمة السورية، وكيف أن خلافاتها وتباعد مصالحها يطيل في عمر النزاع.

ويقول ديفيد غاردنر إن الولايات المتحدة وروسيا تقفان على طرفي نقيض، إذ يقود الرئيس باراك أوباما حملة ضد تنظيم الدولة، وتدعمها نظرياً دول سنية، في حين يدعم الرئيس فلاديمير بوتين، إيران والمحور الشيعي، وهدفه بقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في السلطة.

ويضيف غاردنر أن أوباما دعا إلى رحيل الأسد، ولكنه أحجم عن إمداد المعارضة بوسائل إسقاطه، وهو ما جعل المعارضة تشعر بالخيانة.

ويقول إن الولايات المتحدة وحلفاءها متفقون على أن بقاء الأسد في السلطة يجعل احتمال وقوف الجماعات السنية ضد تنظيم الدولة الإسلامية ضعيفاً.

ويرى أن وجود إيران وروسيا هناك ليس بلا فائدة، إذ لا توجد قوة مقبولة ولديها القدرة على ملء الفراغ الذي يتركه سقوط النظام.

مكة المكرمة