صحيفة أمريكية: قضية خاشقجي ستوتر العلاقات التركية السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gmYYV5

الكاتب السعودي جمال خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-10-2018 الساعة 15:42
ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إنه وعلى الرغم من النبرة النقدية التي حملها الكاتب السعودي المختفي، جمال خاشقجي، ضد النظام في بلاده، فإنه حرص على ألا يظهر بمظهر المعارض، وبقي على علاقة مع سفارة بلاده في واشنطن.

وبينت الصحيفة، الأحد، أن خاشقجي زار خلال الأشهر الأخيرة سفارة بلاده في واشنطن، والتقى السفير السعودي هناك، خالد بن سلمان، ابن الملك سلمان وشقيق ولي العهد محمد.

ولم تكشف الصحيفة عن طبيعة تلك الزيارات وما دار فيها، إلا أنها أكدت أن خاشقجي سبق له أن امتدح العديد من القرارات التي أصدرها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومنها السماح للمرأة بقيادة السيارة، ولكن في الوقت نفسه كان ينتقد تقلص حرية التعبير في بلاده بسبب حملات الاعتقال والقمع التي تعرض لها العديد من النشطاء.

وكانت السلطات المحلية في تركيا قد رجحت، ليلة أمس، أن يكون خاشقجي قد قتل داخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول، مشيرة بأصابع الاتهام لفريق من الدبلوماسيين السعوديين الذين دخلوا تركيا بطائرتين بالتزامن مع وجود خاشقجي في مبنى القنصلية السعودية، مؤكدة أنه لم يخرج من المبنى.

قضية خاشقجي يمكن أن تؤدي إلى توتر العلاقات التركية السعودية، حيث تتنافس الدولتان على النفوذ في المنطقة، وهي إحدى المعضلات التي تواجه كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا في منطقة الشرق الأوسط، بحسب الصحيفة.

وتزايدت التوترات بين أنقرة والرياض على خلفية الموقف التركي المساند لقطر، التي حاصرتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في الخامس من يونيو 2017، حيث دعمت تركيا قطر بقوة عسكرية لمواجهة أي تهديدات.

وتختلف الدولتان كذلك حول الموقف من جماعة الإخوان المسلمين، ففي الوقت الذي رحبت تركيا بالجماعة ووفرت لها ملاذات آمنة، فإن السعودية تصنفها على أنها جماعة إرهابية وتلاحق عناصرها.

الخشية من أن تطاله يد الاعتقال، دفعت بالإعلامي والصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي إلى ترك بلاده العام الماضي، وذلك في أعقاب سلسلة من الاعتقالات التي طالت نشطاء ومثقفين ورجال دين، حيث لجأ إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكتب مقالات أسبوعية في الواشنطن بوست، شجع فيها الإصلاحات في بلاده، غير أنه كان يحذر من سلطة القمع، وانتقد حرب اليمن التي تشنها السعودية على الحوثيين في اليمن.

دخل خاشقجي مبنى القنصلية السعودية الثلاثاء الماضي، وذلك لاستخراج وثائق رسمية من أجل إتمام زواجه من خطيبته التركية خديجة جنكيز، غير أنه دخل ولم يخرج منها، حيث أكدت الشرطة التركية أنه قد يكون قتل داخل المبنى القنصلي، ولم تتأكد حتى اللحظة مثل هذه المعلومة.

مكة المكرمة