صحيفة أمريكية: لماذا اختفى بوتين بعد سقوط الطائرة الروسية؟

الديلي بيست: كل المسؤوليات تؤول إلى بوتين

الديلي بيست: كل المسؤوليات تؤول إلى بوتين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-11-2015 الساعة 12:56
لندن - ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين


قالت صحيفة الديلي بيست الأمريكية إن الروس تساءلوا عن الأسباب التي أدت إلى اختفاء الرئيس فلاديمير بوتين ليومين، عقب سقوط الطائرة الروسية فوق صحراء سيناء المصرية، ومقتل 224 شخصاً كانوا على متنها، تبنى إسقاطها تنظيم "الدولة" في ولاية سيناء.

وأوضحت الصحيفة أن "بوتين لم يظهر طيلة يومين عقب سقوط الطائرة الروسية، قبل أن يطل ولأول مرة عبر التلفزيون الحكومي والحزن بادٍ على وجهه، حيث وجه رسالة شكر لسكان سان بطرسبورج وجميع الروس على طريقة استجابتهم للكارثة".

وأوضح بوتين في بيانه أنه "في هذه الساعات يشعر الجميع بحجم الكارثة الرهيبة"، داعياً إلى "ضرورة التكاتف ودعم أقرباء الضحايا".

تقول الصحيفة: "اللقطات التي ظهر فيها بوتين دفعت محللين وسياسيين ومواطنين روس عاديين إلى التساؤل، لماذا استغرق بوتين كل هذا الوقت حتى ظهر معزياً بضحايا الطائرة الروسية؟".

وتضيف الصحيفة أن بوتين "ظهر في اللقطات التي بثها التلفزيون وهو متعب، وبدت آثار جلدية طفيفة على وجنتيه، وهي آثار اعتبرها مراقبون بأنها ناجمة عن التأثر بحادثة سقوط الطائرة الروسية".

وتنقل الصحيفة تفاعل نشطاء روس على تويتر مع عدم ظهور بوتين، حيث غرد أكثر من 43 ألف مغرد حول هذا الموضوع، متسائلين عن الأسباب التي أدت إلى غياب بوتين وعدم تعزيته بضحايا الطائرة الروسية.

وتشير الصحيفة إلى أنه "وفي ظل حصر السلطات بيد رئيس لا يشارك شعبه، فإن كل المسؤوليات تؤول إليه، وهو ما يحصل مع بوتين".

وتنقل الديلي بيست عن فالنتين ليفيرنتي، وهو طيار روسي محترف قوله: إن "الطيران الروسي في أفقر أشكاله حالياً، واصفاً ما يمر به بأنه مثل الغيبوبة، مؤكداً أنه ليس أمام الطيران الروسي فرصة للتعافي في المرحلة المنظورة".

وتشير الصحيفة إلى أنه "ليست هذه المرة الأولى التي يغيب فيها بوتين عن الظهور عقب حصول كارثة وطنية، حيث سبق أن غاب أياماً عقب غرق الغواصة كورسك، التي كان على متنها 118 بحاراً، إذ بقي صامتاً خمسة أيام، الأمر الذي أغضب عائلات ضحايا البحارة".

وتعتقد الصحيفة أن غياب بوتين "ترك تأثيراً سلبياً، خاصة على نفسية ذوي الضحايا الذين كانوا يأملون تفاعلاً أسرع مع الحادثة".

مكة المكرمة