صحيفة أمريكية: 5 تحركات تصعيدية ستنفذها روسيا في سوريا

ستتجه روسيا في الوقت ذاته إلى الدبلوماسية إلى جانب التصعيد العسكري

ستتجه روسيا في الوقت ذاته إلى الدبلوماسية إلى جانب التصعيد العسكري

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-12-2015 الساعة 15:23
لندن - ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين


قالت صحيفة ناشينال إنتيريست الأمريكية، إنه بعد "الصفعات" التي وجهت إلى روسيا، التي كان آخرها إسقاط طائرة سوخوي من قبل طائرة مقاتلة تركية، فإنها ستعيد ترتيب أوراقها في سلسلة من الخطوات وباتجاهات مختلفة.

تلفت الصحيفة إلى أن روسيا تتجه إلى تصعيد تدخلها في سوريا بعد سلسلة الصفعات التي شملت إسقاط طائرة مدنية روسية في شبه جزيرة سيناء المصرية من قبل تنظيم "الدولة"، إضافة إلى إسقاط طائرة مقاتلة من نوع (سوخوي 24) من قبل تركيا، والمواجهة مع كثير من الفصائل السورية التي اعتبرتها الصحيفة "مسلحة تسليحاً جيداً".

وتشير إلى أن روسيا ستبذل قصارى جهدها لإنقاذ نظام الأسد، وذلك من خلال التحرك باتجاهات مختلفة منها:

الأمر الأول الذي تشير إليه الصحيفة، هو أن موسكو ستستبدل طائراتها من نوع (سوخوي 24) التي أثبتت ضعفها في المعركة، بـ(سوخوي 25) التي تتميز بكونها ثقيلة وصعبة ويمكن أن يكون لها تأثير فوري على أرض المعركة، ويمكن أن نراها قريباً في سماء المعركة؛ بحسب الصحيفة.

كما ستقوم روسيا بنشر نظام صورايخ (إس-400) أرض جو، على الأراضي السورية لتأمين نظام الأسد من احتمال شن حملة جوية غربية ضده، إضافة إلى إمكانية تطبيق حظر للطيران المعادي لروسيا، وهذا يعني أن تنظيم "الدولة" والفصائل المعارضة الأخرى ستحتاج لمحاربة الأسد وروسيا دون وجود دعم حركي مباشر من قبل أي من حلفائهم.

وستتجه روسيا في الوقت ذاته إلى الدبلوماسية "التي تعتبر أهم سلاح"، وفقاً للصحيفة، وعلى الرغم من أن القوة الناعمة الروسية قد تدهورت في السنوات القليلة الماضية، إلا أنه لا تزال لديها السلطة والنفوذ لعقد صفقات جانبية مع أصحاب المصلحة المعنيين في الصراع السوري؛ وهذا يشمل جيران سوريا الإقليميين، وأعضاء الاتحاد الأوروبي الأقل حماساً للمساهمة في المعركة، وكل هذا يمكن أن يساعد في تحويل شروط النقاش في الصراع في اتجاه بقاء نظام الأسد، برأي الصحيفة.

ومن بين الأصول الدبلوماسية الأثمن لروسيا، حقُّ النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إذ يمكن استخدام هذا الحق كدرع، ومنع أي عمل من مجلس الأمن الدولي؛ ما قد يشكل خطراً على الصراع وتجنب تكرار تدخل حلف الناتو في ليبيا.

وتستخدم روسيا استراتيجية الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، التي يمكن أن تساعد بشكل دقيق في وصف خريطة قدرات مختلف الفصائل المعارضة وتحليل ردود فعلهم على الهجمات، وهذا بدوره يمكن أن يساعد الروس والجيش السوري في وضع استراتيجية فعالة لهزيمة الثوار.

أخيراً، لن تألو روسيا جهداً في استغلال ما يسمى بالجيش العربي السوري والمليشيات المرتبطة به في تنفيذ العمليات الهجومية، للسيطرة على المزيد من الأراضي، كما أنها ستعمل على توفير نواة قيادة روسية يمكن أن تساعد في كسب الحرب على الأرض، بحسب الصحيفة.

مكة المكرمة