صحيفة: "أم سياف" ما زالت ترفض البوح بأسرار "دولة الخلافة"

أم سياف تعد أهم معتقلة أنثى من التنظيم لدى أمريكا

أم سياف تعد أهم معتقلة أنثى من التنظيم لدى أمريكا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-07-2015 الساعة 11:04
واشنطن - ترجمة الخليج أونلاين


نقلت صحيفة الديلي بيست الأمريكية عن مسؤول أمريكي، أن "أم سيّاف"، زوجة القيادي في "تنظيم الدولة" التي تم اعتقالها في غارة أمريكية قبل نحو شهرين بدير الزور السورية، مازالت ترفض البوح بتفاصيل وأسرار "التنظيم".

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن "أم سيّاف" هي زوجة لقيادي كبير ورفيع في التنظيم، حيث تمت مصادرة عدة وثائق من منزلهم أثناء الغارة الأمريكية التي أدت إلى مقتله، ويعتقد أن "أبو سياف" كان يعدّ الممول المالي للتنظيم من خلال سيطرته على موارده بحكم منصبه المالي الذي كان يشغله، إذ كان يتحكم بما يصل إلى مليوني دولار تعتبر واردات التنظيم من عمليات بيع النفط المستخرج من الحقول التي كان يسيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق.

تعد "أم سيّاف" أرفع أسير من الإناث في تنظيم الدولة تعتقله الولايات المتحدة الأمريكية، وهي محتجزة حالياً في العراق، وتقوم عناصر المخابرات الأمريكية باستجوابها في محاولة منها لمعرفة تفاصيل أكثر عن هذا التنظيم، خاصة أنها كانت مقربة من أحد أبرز رؤوسه، ومطلعة على الكثير من تفاصيل سير العمل، وبمنزلة مستشاره الرئيسي.

المسؤول الأمريكي قال للديلي بيست إنه وعلى الرغم من قرب "أم سيّاف" من مركز القرار لدى "تنظيم الدولة"، فإن ذلك لا يعني أنها كانت مطلعة على سلسلة الأوامر العسكرية داخل التنظيم، ولا أنها كانت تساعد في تصميم خطط التنظيم العسكرية.

ويضيف: "هل كانت مؤثرة؟ لا.. هل كان لها دور قيادي؟ نعم"، ويتابع قائلاً: "كانت تساعد على تشغيل شبكة المرأة داخل التنظيم، بحسب ما قالته، وبحسب الوثائق التي تم الحصول عليها من داخل منزلها".

وبيّن المسؤول الأمريكي أن "أم سيّاف" تكلمت عن شبكة تجنيد النساء، وخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي، كما قدمت أسماء نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي يعملون لحساب "تنظيم الدولة".

واشنطن سعت، بحسب المسؤول الأمريكي، إلى معرفة تفاصيل أكثر عن الرهائن لدى التنظيم، ومنهم عامل الإغاثة "كايلا مولر" الذي توفي أثناء احتجازه، غير أن "أم سيّاف" لا يبدو أنها تعرف الكثير أو أنها لا تريد أن تتحدث، فمجمل ما قالته لا يزال غير واضح، إلا أنه استدرك قائلاً: "لقد سمعنا من "أم سيّاف" تفاصيل عن المنظمة ورجالها، والتي ما كان يمكن التعرف عليها حتى من خلال ما يبثه التنظيم من أشرطة وتسجيلات مصورة، كما أنها أعطت بعض التفاصيل على آلية العمل على مواقع التواصل الاجتماعي وكيفية تجنيد النساء".

ولا توجد أرقام رسمية لعدد النساء اللواتي التحقن بالتنظيم، ولكن بعض التقارير أشارت إلى وجود نحو 500 حساب على تويتر لنساء يقلن إنهن التحقن بالتنظيم.

ويرى مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية أن "أم سيّاف" تعد قيمة معلوماتية كبرى، وأن المحققين يواصلون استجوابها، وحتى الآن لا تعرف الإدارة الأمريكية ما يجب أن يحدث معها مستقبلاً.

ووفقاً لمسؤول أمريكي فإنه لم يحدد بعد هل ستعد "أم سيّاف" مذنبة أو متورطة بجرائم أم لا، وفي هذه الحالة قد تقرر واشنطن تسليمها للعراق.

مكة المكرمة