صحيفة إسرائيلية: أطراف عربية دعمت خطة "غزة أولاً" لبدء "صفقة القرن"

رؤساء الولايات المتحدة والسعودية ومصر (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 08-07-2018 الساعة 14:52
القدس المحتلة – الخليج أونلاين

كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الأحد، عن دعم أطراف عربية، أبرزها السعودية، لخطة تنظيم قطاع غزة كأول مراحل تنفيذ "صفقة القرن" الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن "كبار الدبلوماسيين العرب المنخرطين في الصفقة" قولهم إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، "يعمل على حل مشكلة غزة باعتبارها المرحلة الأولى من خطة السلام (صفقة القرن)".

وأرجع هؤلاء السبب في ذلك إلى إصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على عدم التعاون مع إدارة ترامب، في المضي قدماً نحو تنفيذ الصفقة، على حد قول "يسرائيل هيوم".

ووفق دبلوماسي عربي (لم تحدد الصحيفة جنسيته)، فإن صهر ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، والمبعوث الأمريكي للمنطقة، جيسون غرينبلات، "عرضا على رئيس مصر وملك الأردن ومسؤولين سعوديين النقاط الرئيسية في الصفقة".

وسيتضمن هذا الاتفاق تنفيذ سلسلة من المشاريع الاقتصادية وخطط الطوارئ لإعادة إعمار القطاع الذي تدمرت مساحات كبيرة منه بسبب الحروب الإسرائيلية الثلاث على غزة خلال أعوام 2008 و2012 و2014.

وإعادة الإعمار ستتم- وفق الصحيفة- بدعم وتمويل من المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، "فضلاً عن إمكانية دخول السلع إلى غزة عن طريق البحر، عبر رصيف خاص يقام في أحد موانئ قبرص".

وأكدت الصحيفة أن "كوشنر وغرينبلات حصلا على دعم الدول العربية المعتدلة لتحريك عملية السلام، حتى دون موافقة أبو مازن والقيادة الفلسطينية في رام الله".

وأشارت إلى أن الوضع الإنساني في غزة "يسبب الكثير من الصداع لقادة هذه الدول التي تُجبر على التعامل مع المشاكل الداخلية (للقطاع)، ويرغبون في رؤية تسوية سياسية شاملة تؤدي إلى رفع الحصار عنه ولو بشكل جزئي".

وتنقل الصحيفة عن مسؤول مصري كبير قوله: "ترامب ورجاله أثبتوا أنهم قادرون على تقديم حلول خلاقة. والاقتراح الذي عرضته إدارة ترامب بشأن غزة أولاً يحظى بدعم دول عربية".

ويبدو أن ترامب يسعى لاستغلال حاجة القطاع الذي يعاني حصاراً اقتصادياً ضرَب كل مناحي الحياة فيه، منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006.

ودخل مصطلح "صفقة القرن" دائرة التداول منذ تولي ترامب منصب الرئاسة، وبدأت تفاصيلها تتسرّب إلى وسائل الإعلام بعد زيارات كوشنير وفريقه إلى عواصم إقليمية تعتبرها واشنطن أهم أدوات الترويج للصفقة، من بينها الرياض والقاهرة وتل أبيب.

وبحسب بعض المصادر الإعلامية، فإن الصفقة تتضمّن إقامة دولة فلسطينية تشتمل أراضيها على قطاع غزة والمنطقتين "أ" و"ب" وبعض أجزاء من منطقة "ج" في الضفة الغربية.

كما تتضمّن تأجيل وضع مدينة القدس وعودة اللاجئين إلى مفاوضات لاحقة، والبدء بمحادثات سلام إقليمية بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والدول العربية بقيادة السعودية.

مكة المكرمة