صحيفة: الحلفاء العرب تركوا أمريكا في مواجهة تنظيم "الدولة"

الصحيفة رأت أن السعودية والقادة العرب منشغلون بدعم ثوار سوريا ضد الأسد

الصحيفة رأت أن السعودية والقادة العرب منشغلون بدعم ثوار سوريا ضد الأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 08-11-2015 الساعة 12:22
نيويورك تايمز - ترجمة الخليج أونلاين


قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن حلفاء أمريكا العرب في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة" قد اختفوا في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لتكثيف الضربات الجوية ضد التنظيم في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال لويد أوستن الذي يشرف على العمليات العسكرية في العراق وسوريا، قوله: "ما زلنا نشيد بدور الدول العربية في المعركة، ولكن مع دخول الولايات المتحدة إلى مرحلة حرجة في حربها في سوريا وبعد أمر قوات العمليات الخاصة بدعم قوات الثوار وإرسال طائرتين إلى تركيا لتنفيذ عشرات الهجمات، تطورت الحملة الجوية إلى جهد أمريكي إلى حد كبير".

وكان مسؤولون في الإدارة سعوا إلى تجنب ظهور الحرب على أنها حرب أمريكية، كما أن معظم القادة في الخليج على ما يبدو أنهم أكثر انشغالاً بدعم الثوار الذين يقاتلون حكومة بشار الأسد في سوريا، وفقاً للصحيفة، إضافة إلى أن المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج حولوا أكثر طائراتهم لمعركتهم ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من قبل إيران في اليمن.

ولفتت الصحيفة إلى أن إشراك الحلفاء الغربيين، مثل فرنسا وأستراليا، كان على نحو محدود، وقد نفذوا القليل من الضربات الجوية في سوريا، في حين كان معظم تركيز القوة العسكرية من أجل أهداف تنظيم "الدولة" في العراق، كما قد وعد رئيس الوزراء الكندي الجديد، جستن ترودو، الوفاء بتعهد حملته لإنهاء دور أوتاوا في الحملة الجوية تماماً.

حتى الآن، أجرى ثمانية من الحلفاء العرب والغربيين نحو 5% من الغارات الجوية في سوريا أي ما يعادل 2700 ضربة، مقارنة مع 30% من الضربات أي 5100 ضربة في العراق، لكن الولايات المتحدة كانت دائماً تتحمل الجزء الأكبر من عمليات الطيران في سوريا والعراق، إذ إن قواتها الجوية هي أكبر بكثير من تلك التي للدول العربية أو أية قوات تم نشرها من قبل الحلفاء الغربيين.

وتفيد الصحيفة أنه وللمرة الأولى منذ عام 2007، لا يكون للولايات المتحدة حاملة طائرات في الخليج، ويعود السبب في ذلك إلى أن القوات البحرية في حاجة إلى الوقت لإجراء الإصلاحات المطلوبة على أسطولها.

وتشير الصحيفة إلى أن قاعدة إنجرليك التركية مريحة أكثر في القتال، إذ تستغرق الرحلة 15 دقيقة إلى الحدود السورية مقارنة مع ما يقرب من خمس ساعات من القواعد في الخليج، لكن أستراليا ومعظم الحلفاء الأوروبيين لا يرغبون في مغادرة قواعدهم في الشرق الأوسط، على الرغم من قصر الرحلات المنطلقة من تركيا.

مكة المكرمة