صحيفة: الهدنة الهشة تتواصل بسوريا والمساعدات متأخرة

استغرب حجاب أن تكون روسيا حكماً على تنفيذ الهدنة وهي جزء من الصراع

استغرب حجاب أن تكون روسيا حكماً على تنفيذ الهدنة وهي جزء من الصراع

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-03-2016 الساعة 09:22
واشنطن – ترجمة الخليج أونلاين


قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، السبت، إن وقف إطلاق النار الهش في سوريا ما زال متواصلاً على الرغم من الانتهاكات المتكررة من قبل قوات النظام السوري، مشيرة في هذا الصدد إلى أن المساعدات الإنسانية ما زالت تواجه عقبات كثيرة تمنعها من الوصول إلى المناطق المحاصرة.

وقف إطلاق النار، كما تقول الصحيفة، ورغم هشاشته، وفر فرصة للسوريين للخروج بتظاهرات سلمية، أعادت الحراك إلى الشارع السوري عقب سنوات من التوقف بفعل القصف والمعارك، حيث أظهرت العديد من المقاطع والصور التي بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تظاهرات سلمية نددت بالنظام السوري.

وبحسب بيان للمعارضة السورية، فإن النظام واصل عملياته المسلحة رغم مرور أسبوع على الهدنة، خاصة في ظل اتفاق سمح للنظام وحلفائه بشن غارات على مناطق تسيطر عليها جماعات على صلة بتنظيم الدولة والقاعدة.

أبو النور، الاسم الحركي لأحد قادة الفصائل السورية، قال إن روسيا كانت تشن يومياً ما يقارب الـ50 غارة، خاصة في مناطق شمال غرب البلاد وتحديداً قرب الحدود التركية، إلا أنه ومنذ إعلان وقف إطلاق النار توقفت هذه الغارات.

ومنذ وقف إطلاق النار قبل نحو أسبوع، وبحسب أرقام المرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل 118 شخصاً بينهم 24 مدنياً قتلوا في الأيام الخمسة الأولى، وهذا من دون حساب أرقام الأشخاص في المناطق التي تصنف على أنها خاضعة لجماعات إرهابية كجبهة النصرة وتنظيم الدولة، بحسب الصحيفة.

المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي مستورا، اعترف الخميس الماضي بوجود انتهاكات، إلا أنه أكد أن العنف تقلص بشكل كبير، في الوقت ذاته فإن جماعة جيش الإسلام وهي إحدى الجماعات المعارضة للنظام اعتبرت أن وقف إطلاق النار فشل.

ومن جانبها، أصدرت المعارضة السورية بياناً أكدت فيه استمرار انتهاك قوات الأسد للهدنة، ومحاولة الاستيلاء على مزيد من الأراضي، وبحسب رياض حجاب فإن المعارضة السورية لم تقرر بعد المشاركة في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة.

واستغرب حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، أن تكون روسيا حكماً على تنفيذ نقاط الهدنة وهي أحد أطراف الصراع، مشيراً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية إلى السوريين تعثرت بسبب عراقيل وضعتها الحكومة السورية.

قوافل المساعدات احتجزت عند نقاط التفتيش التابعة للنظام السوري بحجة القيام بتفتيشها، وفقاً لما جاء في بيان للمعارضة السورية في وقت يموت المئات من جراء نقص الغذاء والدواء.

مسؤولون في الأمم المتحدة تحدثوا عن عراقيل تضعها الحكومة السورية على قوافل المساعدات الإنسانية، حيث لم تصل سوى بعض المساعدات للمناطق المنكوبة ومنها مضايا إحدى ضواحي العاصمة دمشق.

مكة المكرمة