صحيفة: انضمام موظفين في محطة نووية بلجيكية إلى "الدولة"

محطات الطاقة النووية البلجيكية تواجه تهديداً "إرهابياً"

محطات الطاقة النووية البلجيكية تواجه تهديداً "إرهابياً"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 27-03-2016 الساعة 12:07
لندن - ترجمة الخليج أونلاين


قالت صحيفة الديلي ميل البريطانية، إن موظفين يعملان في محطة ديول النووية في بلجيكا قد فرا إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم "الدولة"، الأمر الذي أثار مخاوف الأجهزة الأمنية البلجيكية، من أن يكون لدى عناصر التنظيم تطلعات لاستهداف المحطة نووية.

وتشير الصحيفة إلى "أن المخاوف قد ازدادت بعد مقتل أحد حراس أمن محطة ديوال النووية في حمام منزله في منطقة شارلروا في بلجيكا، ويخشى أن حادثة القتل هذه قد تكون جزءاً من مؤامرة من قبل تنظيم "الدولة" لمهاجمة المحطة النووية والإفراج عن النفايات المشعة في الجو، كما يمكن للإرهابيين أن يسرقوا المواد المشعة وصناعة ما يسمى بقنبلة قذرة".

ونقلت عن سيباستيان بيرغ، المتحدث باسم الوكالة الفيدرالية المسؤولة عن الصناعة النووية في بلجيكا قوله: "لقد كنا نخشى من انفجار قنبلة داخل المحطة أو أن يقوم الإرهابيون بشن هجوم على غرار هجمات 11 سبتمبر باستخدام طائرات مخطوفة".

وذكرت الصحيفة إنه وعقب هجمات باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عثرت الشرطة البلجيكية على لقطات من كاميرات المراقبة تظهر مسؤول نووي كبير في منزل أحد عناصر تنظيم "الدولة"، محمد البقالي، الذي ألقي القبض عليه ويواجه حالياً اتهامات بالإرهاب.

وفي بلد يعيش حالياً في حالة تأهب قصوى بأعقاب هجمات الأسبوع الماضي، يؤجج التقرير المخاوف بشأن إمكانية سعي المتشددين للحصول على مواد نووية أو التخطيط لمهاجمة موقع نووي، ونظراً لحجم المخاوف داخل محطة الطاقة النووية البلجيكية فقد تم إعطاء جميع الموظفين غير الأساسيين العاملين في المحطة النووية إجازة من العمل.

ولفتت الصحيفة إلى أن الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم يوم الثلاثاء الماضي كانوا في الأصل سيستهدفون موقعاً نووياً، ولكن سلسلة من الاعتقالات لمتشددين مشتبه بهم أجبرهم على تسريع خططهم وتبديل التركيز إلى العاصمة البلجيكية بدلاً من ذلك.

وقد حذر مسؤول مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي من أن شبكة بلجيكا من محطات الطاقة النووية والبنى التحتية الرئيسية الأخرى تواجه تهديداً بالهجوم عبر الإنترنت على مدى السنوات الخمس المقبلة، بحسب الصحيفة.

مكة المكرمة