صحيفة: بوتين يلعب الشطرنج الجيوسياسي في الشرق الأوسط

واشنطن بوست: الشطرنج الجيوسياسي لا يكلف بوتين كثيراً

واشنطن بوست: الشطرنج الجيوسياسي لا يكلف بوتين كثيراً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-02-2016 الساعة 13:12
لندن - ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين


قالت صحيفة واشنطن بوست إن روسيا ربحت كثيراً من دعمها نظام الأسد، ولا يبدو أن هناك خطة في الأفق لخروجها من سوريا، وإنها جاءت لتدعم ركائز النظام السوري بوصفه حليفاً لها.

وأوردت الصحيفة عن المحلل السياسي كونستانتين فون اغرت، قوله: "بوتين يستطيع أن يلعب الشطرنج الجيوسياسي في الشرق الأوسط؛ لأنه لا يكلف كثيراً، كما أنه يسعى لمحاربة ما يراه سياسة الولايات المتحدة لتغيير النظام، ومن ثم إظهار قوته العسكرية وطمأنة حلفائه في المنطقة أن موسكو شريك وفي".

وتشير الصحيفة إلى أنه "وتحت شعار محاربة الإرهاب الدولي، عكس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حظوظ القوات الموالية للرئيس السوري، بشار الأسد، التي كانت تفقد الأرض بسرعة في العام الماضي، لتصبح القوات الحكومية الآن في موقع الهجوم".

وتقول: "في الأسبوع الماضي، سجلت القوات الحكومية انتصارها الأكثر أهمية حتى الآن؛ وهو الاستيلاء على بلدة الشيخ مسكين الاستراتيجية".

ووفقاً لمحللين فإن الحكومة الروسية تعتقد أن الحملة العسكرية في سوريا تؤتي ثمارها، وأنها فازت بتكلفة منخفضة نسبياً قياساً إلى ميزانية البلاد، مع فقدان الحد الأدنى من الجنود ورأي عام داعم إلى حد كبير.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال المتقاعد ونائب رئيس المركز الروسي للدراسات في موسكو، يفغيني بوجينسكي، قوله: "يعتقد أن تكون هذه العملية ناجحة جداً، وربما يمكن أن تستمر سنة واحدة أو أكثر؛ وذلك سيعتمد على النجاح على أرض الواقع".

ومن غير الواضح، بحسب الصحيفة " إن كانت الفوائد من مناورة روسيا في وضع جنودها على الأرض في سوريا سوف تستمر على المدى الطويل، خاصة بعد أن حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، العام الماضي، من أن روسيا ستدخل في مستنقع يذكر بالغزو السوفييتي لأفغانستان، وأنه من غير الواضح إن كان لدى موسكو استراتيجية للخروج".

وترى الصحيفة أنه "ما دام كان هناك دفع لقوات الأسد إلى الأمام، يرافقه انهيار المحادثات الدبلوماسية في جنيف على إثر تبادل الاتهامات بين الطرفين بعد يومين فقط من بدئها، فسيكون هناك قليل من الضغط على الكرملين من أجل التراجع".

مكة المكرمة