صحيفة: روسيا والأسد يواصلان استعدادهما لشن هجوم واسع ضد حلب

المحاصرون يريدون معركة فك الحصار عن حلب

المحاصرون يريدون معركة فك الحصار عن حلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 06-11-2016 الساعة 10:21
لندن - ترجمة الخليج أونلاين


استعاد شرقي حلب سيرته المعهودة بعد أن عاودت طائرات النظام السوري والروسي قصف المدينة بعد فترة هدوء بسيطة، في وقت بدأ الحليفان استكمال جميع الاستعدادات لانطلاق هجوم واسع على المدينة بعد وصول حاملة الطائرات الروسية، في حين تواصل فصائل الثورة مساعيها لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة، بحسب ما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية عن مصادر في المعارضة.

الهجمات التي شنها الطيران السوري والروسي على حلب أودت بحياة العشرات من المدنيين وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، كما أن هجمات المعارضة على غرب حلب أودت بحياة عدد من المدنيين.

الطائرات السورية أسقطت منشورات على حلب تدعوهم فيها إلى ترك المدينة، مهددة بأن من سيبقى في المدينة سيتعرض للإبادة.

اقرأ أيضاً :

"قاسم شمخة".. لاعب لبناني قُتل دفاعاً عن الأسد

ورغم طلب النظام من أهالي المدينة المغادرة، فإن هذا الخيار لا يبدو ممكناً، فلا ممرات آمنة، ولا ثقة موجودة لدى الأهالي بوعود النظام، فقد سبق أن اختفى العشرات بعد مغادرتهم المنطقة.

المعارضة السورية تؤكد أن لا أحد من أهالي حلب يرغب بالمغادرة؛ لأنه لا يثق بوعود النظام، فالممرات لم تكن آمنة أصلاً، في وقت يعايش الأهالي واقعاً سيئاً بسبب الحصار المفروض عليها.

ويترقب أهالي حلب المحاصرون الأنباء التي تردهم من خلال وسائل الإعلام، والتي تتحدث عن وصول فرقاطة روسية إلى الساحل السوري للمشاركة في معركة حلب المرتقبة.

أطباء وعاملون في القطاع الصحي بمدينة حلب المحاصرة رفضوا تصريحات النظام السوري الذي قال فيها إن فصائل المعارضة تحتجزهم كدروع بشرية، بحسب محمد أبو رجب مدير المستشفى الوحيد في حلب.

وأضاف: "إن ذلك غير صحيح، وغير صحيح أيضاً أن هناك أسلحة في مستشفيات حلب، أي أسلحة؟ نحن لا نملك سوى غرفة عمليات واحدة، وأخرى للعناية المركزة".

ويعتقد أن ما بين 200-300 ألف مدني ما زالوا يعيشون في شرقي حلب تحت حصار خانق يفرضه النظام على المدينة، التي عانت كثيراً من الهجمات التي شنتها قوات الأسد، والتي استخدم فيها قنابل النابالم وأسلحة كيماوية.

مسؤول سابق في حركة أحرار الشام قال للغارديان البريطانية إنهم يتوقعون كل شيء من روسيا، مضيفاً: "ليس هناك أسلحة لا يمكن أن يستخدمها الأسد أو روسيا، كل شيء ممكن وجائز، حتى غاز الكلور، لقد سبق أن استخدموه".

الفصائل السورية المعارضة، وعلى رأسها جبهة فتح الشام، شنت من طرفها هجوماً لكسر الحصار على المدينة، التي ما زالت تحظى بدعم الناس في حلب، بحسب شريف الحلبي الناطق باسم جبهة " فاستقم"، الذي يؤكد أن كل القوات السورية المعارضة تشترك في عمليات فك الحصار عن حلب.

وأضاف: "نعم الحصار والقصف سيزيد معاناة الأهالي، إلا أن الواقع يؤكد أن هؤلاء الناس أو غالبيتهم العظمى مع الجيش السوري الحرّ، ومع معركته لفك الحصار عن حلب".

مكة المكرمة