صحيفة: كاميرون يفشل بإقناع مجلس العموم بضرب "الدولة" بسوريا

سلاح الجو البريطاني يشارك بالضربات على مواقع تنظيم الدولة في العراق منذ أكثر من عام

سلاح الجو البريطاني يشارك بالضربات على مواقع تنظيم الدولة في العراق منذ أكثر من عام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-11-2015 الساعة 08:54
لندن - ترجمة الخليج أونلاين


قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تخلى عن خططه لدعوة مجلس العموم للتصويت على الموافقة للضربات الجوية البريطانية على مواقع تنظيم الدولة داخل سوريا، مشيرة إلى أن كاميرون أدرك أنه ليس لديه العدد الكافي من النواب الموافقين على هذه الخطط، خاصة بعد التدخل الروسي الذي زاد الأمور تعقيداً.

وكانت الحكومة البريطانية قد قررت مشاركة سلاح الجو الملكي في الضربات التي تستهدف مواقع تنظيم الدولة في العراق، على أساس أن تلك الضربات لن تمتد إلى سوريا.

وتشير التقديرات إلى أن ما بين 20-30 من نواب حزب العمال مستعدون للتصويت تأييداً للضربات البريطانية في سوريا، وأن نفس هذا العدد سيصوت ضدها من النواب المحافظين.

التغيير في توجهات نواب مجلس العموم البريطاني حيال الضربات الجوية بسوريا جاء بعد نشر تقرير، الثلاثاء، أشار إلى أنه لا منافع حقيقية لمثل هذه الضربات.

ووفقاً للتقرير الذي أصدرته لجنة برئاسة النائب عن حزب المحافظين، كريسبين بلانت، فإن قرار شن ضربات جوية على مواقع تنظيم الدولة في سوريا سيلقى ترحيباً كبيراً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن تأثيراتها ستكون هامشية.

وخلص التقرير إلى أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي تمدد لعمل عسكري بريطاني في سوريا ما لم تكن هناك استراتيجية دولية متماسكة لديها الفرصة الواقعية لهزيمة تنظيم الدولة وإنهاء حالة الحرب بسوريا.

وكانت حكومة كاميرون قد أعربت في أوائل الصيف الماضي عن رغبتها في طلب موافقة البرلمان على تمديد الضربات الجوية ضد مواقع تنظيم الدولة لتشمل سوريا.

وسعى كاميرون إلى استمالة نواب حزب العمال لتأييد القرار بعد انتخاب جيريمي كوربين الذي تحدث علناً وأكد أنه ضد الغارات الجوية المقترحة.

ورأت الصحيفة أنه من المستبعد أن يذهب رئيس الحكومة إلى التصويت على هذا القرار في الوقت الراهن؛ لأنه يعتقد أن التدخل الروسي زاد من تعقيد الصورة في سوريا.

وتشارك بريطانيا من خلال سلاح الجو الملكي بالضربات التي تقودها أمريكا على مواقع تنظيم الدولة منذ أكثر من عام، غير أن تلك الضربات البريطانية ظلت مقتصرة على العراق ولم تمتد إلى سوريا.

مكة المكرمة