صحيفة مغربية: 1500 من جنودنا في طريقهم لقتال الحوثيين

"الدفعة الأولى من المشاركة المغربية ستتشكل من وحدات النخبة"

"الدفعة الأولى من المشاركة المغربية ستتشكل من وحدات النخبة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-12-2015 الساعة 23:09
الرباط - الخليج أونلاين


قالت صحيفة يومية مغربية إن "تنامي التهديدات الإرهابية في منطقة الخليج وظهور مؤشرات عن اتساع المواجهات المسلحة فيها، عجل بدخول المغرب معركة الحرب البرية باليمن".

وأوضحت صحيفة الصباح، السبت، أنه "ينتظر أن تصل في الأيام القليلة المقبلة طلائع القوات المسلحة الملكية المغربية إلى قاعدة الملك خالد الجوية بعسير السعودية".

وبينت مصادر للصحيفة أن "الدفعة الأولى من المشاركة المغربية في الحرب البرية باليمن الأولى ستتشكل من وحدات النخبة بالدرك الملكي، كاشفة أن الأمر يتعلق بـ 1500 من مظليي الدرك الحربي، الذين أنهوا تدريبات خاصة بطانطان على السقوط جواً من طائرات التحالف العربي".

وأضافت أن "الوحدات المذكورة اكتسبت خبرة ميدانية للدخول إلى النزاعات المسلحة في مناطق الأزمات، إذ شاركت بشكل دوري في مناورات "الأسد الأفريقي" مع الجيش الأمريكي، كانت آخرها تلك التي جرت منتصف مايو/أيار الماضي بمنطقة "سيد لكرن" جنوب طانطان".

ولفتت إلى أن "وحدات الدرك الحربي مدربة على استعمال الأسلحة المتطورة، ويمكنها التعامل مع كل أنواع الجيوش، برية وبحرية وجوية، على اعتبار أن مناورات "الأسد الأفريقي" ركزت على حسن استعمال آخر مستجدات الطيران الحربي، خاصة في التعامل مع طائرات "إف 16" والتعاون التقني والتكتيكي، وتعزيز القدرات الاستخباراتية، وعمليات التزود بالوقود في الجو واستراتيجيات فنون القتال الحربي والتدخلات الإنسانية للمساعدة المدنية في أزمة الحروب والكوارث الطبيعية".

ورجحت المصادر أن "التحرك العسكري المغربي نحو الأراضي اليمنية تم بتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية"، وذلك في إشارة إلى المباحثات التي أجراها الجنرال دوكور دارمي بوشعيب عروب، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، الذي أجرى بتكليف من الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية تنسيقاً مع ديبورا لي جيمس، وزيرة القوات الجوية الأمريكية، وذلك في لقاء جرى، الاثنين الماضي، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط.

وعرفت النسخة الأخيرة من مناورات "الأسد الأفريقي" مشاركة وفد عسكري أمريكي رفيع المستوى، يرأسه الجنرال ديفيد رودريغيز، قائد القيادة الأمريكية لأفريقيا (أفريكوم)، بالإضافة إلى الجنرال فرانك غورينك، قائد قيادة القوات الجوية الأمريكية لأفريقيا وأوروبا، للإشراف على تمارين تكتيكية وعمليات حفظ السلام، وذلك بحضور مراقبين أفارقة وأوروبيين.

من جهته كشف موقع "إير فورس تايمز"، التابع لسلاح الجو الأمريكي، أن المناورات تعد الأكثر ضخامة من نوعها منذ بدء هذا النوع من العمليات، إذ شارك فيها أزيد من 5000 من جنود المارينز، وقوات عسكرية من المغرب وألمانيا وبريطانيا وتونس وموريتانيا والسنغال وهولندا وبلجيكا.

ومنذ 26 مارس/آذار الماضي يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية قصف مواقع تابعة لجماعة الحوثي، وقوات موالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، ضمن عملية "عاصفة الحزم"، أتبعها في 21 أبريل/نيسان بعملية أخرى سميت "إعادة الأمل"، وذلك بهدف مساندة الحكومة اليمنية في جهودها لاستعادة المحافظات التي وقعت تحت سيطرة تحالف مليشيا الحوثي وصالح منذ سبتمبر/ أيلول العام الماضي.

مكة المكرمة