صحيفة: ممثلو عشائر سوريا يبحثون في جنيف التصدي لـ"الدولة"

ممثلو العشائر السورية مرتابون من النوايا الأمريكية في دعمهم

ممثلو العشائر السورية مرتابون من النوايا الأمريكية في دعمهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-07-2015 الساعة 10:46
لندن - ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين


كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية، في تقرير لها الأربعاء، عن اجتماع عقد في جنيف بين ممثلي عشائر سوريا وممثلين غربيين، بينهم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، وأيضاً ممثل عن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مؤكدةً أن المباحثات ركزت على كيفية التخلص من تنظيم "الدولة".

ووفقاً للصحيفة، فإن ممثلي العشائر السورية اجتمعوا قبل ذهابهم إلى جنيف مع ممثلي وزراء دول السعودية ودول خليجية أخرى لبحث آليات التمويل المالي والعسكري، ومن المفترض أن يعقد وفد العشائر السورية لقاءً مع العاهل الأردني.

وتتابع الصحيفة أن شيوخ العشائر في سوريا لهم نفوذ كبير على مئات الآلاف من السوريين وفقاً للتركيبة العشائرية للمجتمع السوري.

وكشفت الإندبندنت عن أن اللقاء تم بدعوة من ستيفان دي ميستورا، حيث عقد اللقاء قبل نحو أسبوعين في جنيف، بحضور 11 شيخ عشيرة سورية، مؤكدة أن الممثلين العشائريين ليسوا جزءاً من الائتلاف السوري في المنفى، ولا يسعون ليحلوا محله، كما أن بعضهم لا يزال يعيش في سوريا، في حين نزح آخرون بسبب النظام أو بسبب تنظيم "الدولة".

وتنقل الصحيفة عن عايد العطيفي، من قبيلة عنزة، أن ممثلي العشائر السورية بحثوا مع الجنرال الأمريكي جون ألن، القائد السابق للقوات الغربية في أفغانستان، تشكيل جبهة موحدة وفقاً لاستراتيجية متطورة من أجل هدف مشترك، وألا يكون من قبيلة على حساب أخرى، مبيناً أن "مثل هذه النقاشات يجب أن تجري دورياً، وأن يتم إشراكنا في مشاورات الائتلاف مع القوى الأخرى"، مؤكداً أن ذلك يضمن عدم وجود انقسامات أو شكوك.

وترى الصحيفة أن هناك ريبة لدى بعض ممثلي العشائر السورية من النوايا الأمريكية، حيث يتساءل الشيخ عايد عن سبب دعم الولايات المتحدة الأمريكية للمقاتلين الحكوميين والعشائريين في العراق وأيضاً الأكراد، ولا تدعمنا في سوريا؟

ويضيف: "قاتلنا داعش وحدنا دون أي دعم أمريكي، لأنه كان يجب أن نفعل ذلك دفاعاً عن أنفسنا، قلنا للأمريكان إن عليهم المساواة في التعامل، نحن لم ندر ظهورنا للأمريكان، وعلينا أن نستمر في الحوار معهم".

وانتقد زعماء القبائل السورية ممثل الأمم المتحدة دي ميستورا لتباطئه في إدانة الأفعال الوحشية لنظام الأسد؛ مثل استخدام البراميل المتفجرة، حيث يرى الشيخ هاشم سليمان الجربا أنه كان على ميستورا أن يكون أكثر صرامة في تعامله مع نظام بشار الأسد، ومن ثم فقد خاب أملهم فيه.

ولم تشر الصحيفة إلى ما يمكن أن يكون قد توصلت إليه مثل هذه اللقاءات التي عقدت في جنيف.

مكة المكرمة