صحيفة: هجوم الأحواز يحمل بصمات التنظيمات "المتشددة"

الرابط المختصرhttp://cli.re/gK8mdp

الهجوم أدى إلى مقتل 29 شخصاً على الأقل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-09-2018 الساعة 10:12
ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن الهجوم الذي استهدف، السبت، عرضاً عسكرياً للحرس الثوري الإيراني في مدينة الأحواز ذات الأغلبية العربية، يحمل بصمات التنظيمات "المتشددة" في الشرق الأوسط، مثل "القاعدة" و"داعش".

وشنَّ مسلحون، أمس، هجوماً على عرض عسكري كبير في جنوب غربي إيران، أدى إلى مقتل 29 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال وإصابة ما لا يقل عن 70 شخصاً آخرين.

المهاجمون الأربعة كانوا يختبئون في حديقة ملاصقة لساحة العرض العسكري، ويرتدون زياً عسكرياً، قبل أن يبدأوا إطلاق النار، الذي استمر 10 دقائق.

وأعلنت الجبهة الشعبية الديمقراطية الأحوازية، وهي جماعة انفصالية غامضة تطالب بالحكم الذاتي للعرب، مسؤوليتها عن الهجوم، الذي وصفته بأنه "انتصار ضد قوات الاحتلال الإيراني".

في الوقت ذاته، أعلن تنظيم  داعش مسؤوليته عن الهجوم، في بيان صدر عن وكالة أنباء "أعماق" التابعة للتنظيم، والذي ادَّعت فيه أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، كان حاضراً العرض، وهو ما لم يحدث.

التلفزيون الإيراني وصف من جانبه الهجوم بأنه "هجوم إرهابي" نفذته جماعات تكفيرية، في وقت ألقى فيه وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، اللوم على الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، السعودية والإمارات وإسرائيل.

وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رامزان شريف، أن المهاجمِين كانوا مدعومين من السعودية، دون أن يقدم أي دليل على ذلك.

طبيعة الهجوم، وفقاً للصحيفة البريطانية، تحمل علامات المجموعات المتشددة في الشرق الأوسط، فسبق أن تعرضت العاصمة طهران، العام الماضي، لهجوم استهدف البرلمان وضريح الخميني.

وتشتكي الأقليتان العربية والأذربيجانية من التمييز، وشنت مجموعات تابعة لهما خلال السنوات الماضية، العديد من الهجمات على مدار السنوات الماضية، ولكنها كانت هجمات محدودة وصغيرة.

وسبق أن اتهمت طهران السعودية وأمريكا بدعم هذه الجماعات الانفصالية.

وفي العام الماضي، قُتل أحمد المولى، أحد قادة الجماعة الأحوازية، عندما أطلق مجهولون النار عليه بهولندا، في عملية يُعتقد أن المخابرات الإيرانية تقف وراءها.

وترى الصحيفة البريطانية أن هجوم أمس ستكون له عواقب أمنية "واسعة النطاق"، فقد أشار العميد رامزان شريف إلى أن الجيش النظامي هو المسؤول عن تنظيم العرض، في إشارة إلى أن التقصير كان من طرف الجيش، ومحاولة جديدة لهيمنة أوسع من طرف الحرس الثوري الإيراني، الذي يهيمن على أغلب مؤسسات الدولة.

مكة المكرمة