صحيفة: يجب إعادة النظر باستراتيجية أمريكا ضد إرهاب الداخل

الصحيفة رأت أن الحل الأمثل للحد من هذه الهجمات هو تشجيع الأمريكيين على الإبلاغ عن أي شكوك

الصحيفة رأت أن الحل الأمثل للحد من هذه الهجمات هو تشجيع الأمريكيين على الإبلاغ عن أي شكوك

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 06-12-2015 الساعة 09:05
نيويورك تايمز – ترجمة الخليج أونلاين


انتقدت صحيفة نيويورك تايمز، استراتيجية إدارة أوباما في التعامل مع التهديدات الإرهابية الداخلية التي أخذت بالارتفاع منذ ما يقرب من سنة، وفي أماكن مختلفة من الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقاً للصحيفة؛ فإن المشكلة تكمن في كون التجمعات التي استهدفت في حوادث إطلاق النار في أمريكا كانت من الأهداف السهلة التي لا تتمتع بحماية أمنية كاملة في بلد مترامي الأطراف كالولايات المتحدة.

وترى أن الحل الأمثل للحد من هذه الهجمات هو تشجيع الأمريكيين على الإبلاغ عن أي شكوك، وحث الأسر والجيران على تحديد الأشخاص المستهدفين للتجنيد عبر برامج خاصة، ما دامت السلطات غير قادرة على كبح جماح امتلاك البنادق في المنزل أو الاطلاع على دعاية المتطرفين من الخارج، في إشارة إلى الدعاية الإعلامية لتنظيم "الدولة"، بحسب الصحيفة.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الهجمات قد تشعل الجدل حول الخصوصية في مقابل الأمن في ما يخص برامج التشفير المبيعة من قبل مقدمي الخدمات من القطاع الخاص، كما أنها قد تبعث على الدعوة إلى تصعيد الجهود لتحفيز أصوات المسلمين في مواجهة الدعاية المتطرفة التي ينشرها تنظيم "الدولة".

وتلفت إلى أن هجوم سان برناردينو قد ألهب بالفعل النقاش السياسي فيما يخص الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه قد يعيد تشكيل عام أوباما الأخير في منصبه، إذ نقلت الصحيفة عن جون كوهين، وهو أستاذ في جامعة روتجرز ومسؤول في مكافحة الإرهاب في وزارة الأمن الداخلي حتى العام الماضي، قوله: "الإدارة بحاجة إلى الاستيقاظ للتهديد وتغيير النهج الذي نراه غير ملائم لردع هذه الأنواع من الهجمات".

من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين آخرين تحذيرهم من المبالغة في رد الفعل، مبينين أن التركيز على المسلمين يمكن أن يؤدي إلى نوع من الغضب والاغتراب الذي يخلق المزيد من القدرة على تجنيد الإرهابيين، خاصة أن عدد القتلى من "الإرهاب الجهادي" على الأراضي الأمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر كان 45، هو نفسه تقريباً عدد الذين قتلوا في "الهجمات الإرهابية" التي ترتكب بدافع التمييز العنصري من البيض وغيرها من الإيديولوجيات اليمينية المتطرفة البالغ 48 شخصاً، وفقاً لمنظمة بحثية في واشنطن.

مكة المكرمة