صناديق الاقتراع في تركيا تغلق وعملية الفرز تبدأ

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-08-2014 الساعة 16:12
إسطنبول - الخليج أونلاين


انتهت عملية الإقتراع في الإنتخابات الرئاسية التركية منذ قليل، مختتمة تسع ساعات هي مدة عملية الاقتراع التي انطلقت في الساعة الثامنة من صباح اليوم (08/10) وانتهت عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي.

وأدلى رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي ومرشح الرئاسة التركية، بصوته في الانتخابات التي جرت اليوم، وذلك برفقة زوجته، في لجنة حي "اسكودار" في إسطنبول.

وقال أردوغان عقب إدلائه بصوته: إن هذا اليوم مهم في تاريخ أبناء تركيا، إذ للمرة الأولى يختار الشعب التركي رئيسه دون وسيط.

وأضاف أردوغان أن فترة حكمه شهدت استقراراً، وأنه متأكد أن الشعب التركي سيقدر له ذلك.

وأعرب أردوغان عن خالص أمانيه للشعب التركي وللأمة بأن تحظى بالخير والاستقرار.

كما أدلى مرشحا المعارضة التركية إحسان أوغلو، وصلاح الدين دميرطاش، بصوتيهما، اليوم، في أول انتخابات رئاسية تركية مباشرة، بعدما كان مجلس النواب التركي هو من يتولى اختيار الرئيس التركي سابقاً.

وأدلى أكمل الدين إحسان أوغلو، المرشح التوافقي لحزبي المعارضة الرئيسيين، بصوته في لجنة انتخابية بمدرسة في حي "يني كوي" بإسطنبول، برفقته زوجته وأبنائه، الذين أدلوا بأصواتهم أيضاً.

وأعرب إحسان أوغلو عن أمله في أن تمر الانتخابات بشكل نزيه وشفاف، دون أي شوائب، وأن تنقذ نتيجة هذه الانتخابات تركيا من الاستقطاب والتوتر.

وبدوره أدلى صلاح الدين دميرطاش، مرشح حزب "الشعوب الديمقراطي"، بصوته في لجنة انتخابية بمدرسة بحي "قايا بينار"، في ولاية "ديار بكر"، جنوب تركيا، برفقة زوجته وابنتيه.

وصرح دميرطاش، بعد الإدلاء بصوته، أن الانتخابات الحالية تعد بداية للكفاح من أجل الديمقراطية والحرية، ومرحلة هامة في التقدم السياسي الذي تشهده تركيا. مؤكداً أن هذا الكفاح سيستمر أيّاً كان الفائز بالرئاسة.

وأدلى الرئيس التركي المنتهية ولايته عبد الله غُل بصوته لاختيار الرئيس الثاني عشر للجمهورية التركية، في العاصمة أنقرة.

وتوجه غُل إلى مدرسة "جان قايا" الابتدائية بأنقرة للإدلاء بصوته، حيث كان برفقته عقيلته.

وأوضح غُل، في تصريح صحفي له عقب الإدلاء بصوته، أنه لآخر مرة سيدلي بصوته بصفته رئيساً للجمهورية، وآخر رئيس ينتخبه البرلمان، قائلاً: "أتمنى كرئيس للجمهورية، عودة تركيا إلى أجندتها الطبيعية اعتباراً من اليوم أو الغد، وزيادة قوتها من خلال الديمقراطية والقانون، والاستمرار في مسيرتها عن طريق تعزيز وتقوية اقتصادها".

كما أدلى رؤساء عدد من الأحزاب التركية بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد، في لجان انتخابية مختلفة في العاصمة أنقرة، وعلى رأسهم كمال كليجدار أوغلو، رئيس "حزب الشعب الجمهوري" أكبر أحزاب المعارضة التركية، ودولت باهجه لي رئيس حزب "الحركة القومية المعارض"، ومصطفى كامالاك رئيس حزب "السعادة"، ومصطفى ديستيجي رئيس حزب "الوحدة الكبرى"، في حين أدلى دوغو برينتشيك رئيس حزب "العمال" بصوته في إسطنبول.

وتوجهت أعداد كثيفة من الأتراك منذ الصباح إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، التي يختار فيها الشعب التركي رئيسه مباشرة للمرة الأولى منذ قيام الجمهورية التركية عام 1923.

مكة المكرمة