صورتها "على شفا الانهيار".. واشنطن تقلق مجلس حقوق الإنسان

مجلس حقوق الإنسان يبحث عن بديل لأمريكا بعد انسحابها منه

مجلس حقوق الإنسان يبحث عن بديل لأمريكا بعد انسحابها منه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-06-2018 الساعة 22:19
جنيف - الخليج أونلاين


أعرب العديد من دول العالم، بينها الصين وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، الأربعاء، عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فيما بدأت دول غربية البحث عن بديل ليشغل المقعد.

وكانت الولايات المتحدة انسحبت من المجلس، الثلاثاء، بسبب ما وصفته بالتحيز المزمن ضد "إسرائيل"، وغياب الإصلاح بعد مرور عام على مفاوضات بهذا الشأن.

وانسحاب واشنطن هو أحدث رفض أمريكي للتواصل المتعدد الأطراف بعد انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ والاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران وقوى كبرى عام 2015.

وقال الرئيس السلوفيني، بوروت باهور، أثناء جلسة للمجلس، البالغ عدد أعضائه 47 دولة في جنيف، خلت من وجود ممثل للولايات المتحدة: "إنه خبر سيئ لهذا المجلس، وأعتقد أنه خبر سيئ للأمم المتحدة، كما أعتقد بأنه خبر سيئ كذلك للولايات المتحدة، وهو خبر سيئ لكل مهتم بحقوق الإنسان".

وأيده في الرأي ممثلو الاتحاد الأوروبي وأستراليا وبريطانيا.

اقرأ أيضاً :

مسؤول بحريني: لا نعتبر "إسرائيل" عدواً

وفي ذات السياق قال السفير البريطاني، جوليان بريثويت: "فقدنا عضواً كان في طليعة المؤيدين للحرية على مدى أجيال، ورغم اتفاقنا مع الولايات المتحدة على الحاجة إلى الإصلاح فإن دعمنا لمجلس حقوق الإنسان لا يزال ثابتاً، وسنواصل دعم مسألة الإصلاح من داخل المجلس".

وتحدثت ديانا كوستادينوفا، سفيرة بلغاريا نيابة عن الاتحاد الأوروبي، قائلة: إن "الولايات المتحدة كانت شريكاً قوياً على مدى أعوام في المحادثات، وقرارها يهدد بتقويض دور الولايات المتحدة كمؤيد وداعم قوي للديمقراطية على الساحة العالمية".

من جهتها عبرت وزارة الخارجية الصينية عن أسفها، ونقلت عنها وسائل إعلام رسمية قولها: إنها "خطوة تجعل صورة واشنطن كمدافع عن الحقوق على شفا الانهيار".

وقال دبلوماسيان إن نيوزيلندا ربما تكون بديلاً جيداً لشغل مقعد الولايات المتحدة، وإن كندا وهولندا ربما تشكل إحداهما البديل، رغم أن أياً منهما لم يتقدم حتى الآن.

مكة المكرمة