ضربات "التحالف" تركز على نفط "الجهاديين" بسوريا

طيار أمريكي في طريقه لقيادة "كاي سي 135" تشارك في الضربات الجوية ضد الجهاديين

طيار أمريكي في طريقه لقيادة "كاي سي 135" تشارك في الضربات الجوية ضد الجهاديين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-09-2014 الساعة 08:14
إسطنبول - الخليج أونلاين


وسع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مدى ضرباته الجوية، الخميس الماضي، مستهدفاً المنشآت النفطية الخاضعة لسيطرة "الدولة الإسلامية" في سوريا، في حين شنت مقاتلات فرنسية غارات على مواقع للتنظيم في العراق بعد قتل فرنسي كان محتجزاً رهينة.

وللمرة الأولى، منذ بدء الضربات في سوريا، الثلاثاء، استهدفت طائرات أمريكية وسعودية وإماراتية منشآت نفطية تشكل أبرز مصادر تمويل التنظيم، حيث تنتج منها ما بين 300 و500 ألف برميل يومياً، وفقاً للبنتاغون.

ويندرج توسيع رقعة العمليات في الحرب التي يشنها الائتلاف بقيادة أمريكية من أجل تفكيك ما أسماه الرئيس الأمريكي باراك أوباما "شبكة الموت" التابعة للتنظيم المسؤول عن تنفيذ أعمال "وحشية" في المناطق التي يسيطر عليها.

ووفقاً لتصريحات الحكومة الفرنسية، فإن مشاركة طائرات رافال الفرنسية في غارات هي المرة الثانية منذ انضمام فرنسا في 19 سبتمبر/ أيلول إلى الحملة الجوية الأمريكية في العراق.

وتأتي هذه الغارات غداة نشر جماعة "جند الخلافة" المرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية" فيديو يصور قطع رأس الرهينة الفرنسي "إيرفيه غورديل"، الدليل السياحي لأعالي الجبال، البالغ 55 عاماً، الذي خُطف الخميس في الجزائر.

وندد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الأربعاء الماضي، في نيويورك بالقتل "الجبان" و"الوحشي" للفرنسي، مؤكداً "تصميمه" على التصدي لهذا التنظيم مع الإعلان عن عقد اجتماع أزمة بهذا الشأن الخميس، حيث ذكر أن الحكومة الجزائرية 3000 جندي من أجل العثور على جثة إيرفيه غورديل و"القضاء على المجرمين".

وبدأ إخراج عملية إعدام الفرنسي بقطع الرأس مشابهاً لما اعتمده تنظيم "الدولة الإسلامية"، مؤخراً، في أشرطة إعدام صحافيين أمريكيين اثنين، وعامل إغاثة بريطاني خطفوا في سوريا.

وتنظيم الدولة الإسلامية، المتهم بعمليات تطهير قومي وديني وجرائم ضد الإنسانية، مسؤول عن فظاعات ارتكبت في أماكن سيطرته في سوريا والعراق، حيث قام بأعمال خطف واغتصاب وإعدام وصلب، ما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من السكان.

وللمرة الأولى منذ بدء الضربات في سوريا الثلاثاء، أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة والسعودية والإمارات العربية المتحدة قصفت، مساء الأربعاء، 12 مصفاة نفطية يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن عن مقتل "141 مقاتلاً منذ بدء ضربات التحالف الدولي" ضد الجهاديين في سوريا، مشيراً إلى أن هؤلاء هم "84 على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية، و57 من جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة".

وأضاف مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية، إن 12 مقاتلاً فقط من القتلى هم من السوريين، في حين أن 129 هم من الأجانب، "لا سيما من الأوروبيين والعرب والشيشانيين والأتراك".

كما أدت الغارات الجوية والقصف بصواريخ موجهة، إلى مقتل 13 مدنياً على الأقل، بحسب المرصد.

وفيما تتخوف الدول الغربية من عودة جهاديين قاتلوا في سوريا والعراق إلى أراضيها لشن هجمات، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، في جلسة استثنائية، الأربعاء، قراراً ملزماً لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق واحتواء الخطر الذي يشكلونه على بلدانهم الاصلية.

وأفادت معلومات الاستخبارات الأمريكية أن أكثر من 15 ألف مقاتل أجنبي أتوا من أكثر من 80 بلداً للانضمام إلى الجهاديين في العراق وسوريا في السنوات الأخيرة.

ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما العالم إلى "توحيد صفوفه" في وجه التنظيمات المسلحة، مؤكداً أن اللغة الوحيدة التي يفهمها تنظيم "الدولة الإسلامية" هي "لغة القوة"، في الكلمة التي ألقاها الأربعاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتشارك خمس دول عربية في الضربات على سوريا هي السعودية والإمارات والبحرين وقطر والأردن.

وأعلنت هولندا أنها ستضع ست مقاتلات "إف 16" و250 عسكرياً في تصرف الائتلاف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق. كما قررت بلجيكا وضع ست مقاتلات "إف-16" في تصرف الائتلاف لمدة شهر.

من جهتها، أعلنت تركيا أنها يمكن أن تقدم دعماً عسكرياً أو لوجستياً، فيما يرجح أن يوافق البرلمان البريطاني، الجمعة، على طلب المساعدة العراقية لشن ضربات جوية.

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: مسؤولو الاستخبارات الأمريكية يعتقدون بأن محمد بن سلمان هو المقصود بـ"رئيسك" في اتصال مطرب