ضغط دولي يجبر التحالف السعودي على تخفيف معارك الحديدة

تراجع المعارك حول ميناء الحديدة بالتزامن مع ضغط غربي لوقف القتال
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6pZwdw

الحوثيون دافعوا بشراسة عن مواقعهم أمام المهاجمين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 12-11-2018 الساعة 21:56
 صنعاء – الخليج أونلاين

شهدت المعارك الدائرة حول ميناء الحديدة الرئيسي في اليمن، بين الحوثيين من جهة، والقوات الحكومية اليمنية مدعومة بالتحالف السعودي الإماراتي من جهة أخرى، تراجعاً بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إلى الرياض بهدف الضغط لإنهاء الحرب.

ونقلت وكالة "رويترز"، الاثنين، عن شهود عيان من السكان المحليين، قولهم: إن "الضربات الجوية ضد تحصينات الحوثيين توقفت، كما تراجعت حدة حرب الشوارع التي كانت مستعرة على مدار الأسبوع الماضي في أحياء الحديدة". 

تزامنت هذه الأنباء مع زيارة وزير الخارجية البريطاني إلى السعودية، بهدف الضغط من أجل إنهاء الحرب المستمرة قرابة أربع سنوات، والتي أسفرت عن سقوط ما يربو على عشرة آلاف قتيل.

وشددت الحكومات الغربية، التي تدعم التحالف بالأسلحة والمعلومات الاستخبارية، مواقفها بشأن اليمن منذ أن أثار مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، في 2 أكتوبر  الماضي، انتقادات دولية، وعرض الرياض لاحتمال فرض عقوبات عليها.

وقال جان إيف لودريان، وزير الخارجية الفرنسي: "هذه حرب قذرة، وعلى المجتمع الدولي أن يقول كفى"، مؤكداً أن "هذا ما تقوله الولايات المتحدة، وما نقوله نحن، ويقوله البريطانيون كذلك".

واستأنف التحالف السعودي الإماراتي هجومه على الحديدة التي تمثل شريان حياة لملايين اليمنيين بالتزامن مع دعوة واشنطن ولندن لوقف إطلاق النار واستئناف جهود السلام بقيادة الأمم المتحدة.

وتحت غطاء من الغارات المكثفة لطائرات التحالف، من ضمنها مروحيات الأباتشي السعودية، حاولت القوات اليمنية، الأحد، التقدم عبر الطريق الساحلي باتجاه الميناء الذي تدخل عبره 80% من واردات اليمن الغذائية والمساعدات الدولية.

لكنّ محاولة قطع هذا الشريان المهم بالنسبة للحوثيين وللمدنيين على حد سواء، واجهت مقاومة عنيفة من الحوثيين الذين خاضوا بالتزامن معارك ضارية في الأطراف الجنوبية والشرقية للحديدة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين، عن مصادر في مستشفيات الحديدة أن أكثر من 110 من مسلحي جماعة الحوثي و32 من القوات الحكومية قتلوا في المعارك التي وقعت، مساء الأحد، في عدة محاور بالحديدة، كما قتل سبعة مدنيين في الضواحي الجنوبية من جراء القصف، وبذلك ترتفع حصيلة المعارك منذ مطلع الشهر الحالي إلى نحو ستمئة قتيل.

ويقول التحالف السعودي الإماراتي إنه يريد السيطرة على ميناء الحديدة لقطع الشريان الرئيس للحوثيين، وحملهم على التفاوض.

وتحذر منظمات دولية من أن القتال في الحديدة يعرض حياة 14 مليون يمني للخطر، باعتبار أن معظم الواردات الغذائية تدخل من الميناء.

مكة المكرمة