ضغوط على بريطانيا لمنع إصدار تقرير عن "الإخوان"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-08-2014 الساعة 12:51
لندن-الخليج أونلاين


كشفت صحيفة فايننشال تايمز اللندنية أن تقريراً رسمياً قطع ببراءة تنظيم الإخوان المسلمين في مصر من تهمة الإرهاب، ومع ذلك فقد عرقل بعض الوزراء والمسؤولين البريطانيين إصداره مخافة أن يُغضبوا حلفاءهم، وهم من بعض دول الخليج.

ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، مساء أمس الأحد (08/17)، عن مسؤولين حكوميين، أن التقرير انتهى إلى ضرورة عدم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً، وأن التقرير لم يقف على دليل يُذكر يُثبت ضلوع أفرادها في أنشطة إرهابية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون قد طلب من سفير بريطانيا لدى السعودية، السير جون جنكينز، إجراء تحقيق بشأن ما إذا كان يتعين تصنيف الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً.

وقالت الصحيفة: إن كاميرون اتخذ تلك الخطوة إثر مطالب من حلفاء بلاده وهم بعض دول الخليج .

غير أن وزراء في الحكومة وبحسب الصحيفة انتابهم قلق كبير من رد فعل الحلفاء في الشرق الأوسط ما جعلهم يوقفون نشر التقرير عدة أسابيع.

وطبقاً لمصادر في الحكومة البريطانية، فإن تقرير السير جون توصل إلى أن جماعة الإخوان المسلمين "لا تشكل خطراً إرهابياً داخل المملكة المتحدة أو خارجها".

ونسبت فايننشال تايمز إلى مسؤول كبير في وزارة الخارجية البريطانية "لم يكشف عن اسمه" القول: إن "أسرة آل نهيان الحاكمة في إمارة أبو ظبي اشتكوا للحكومة البريطانية، من أن مواطنيهم لا يشعرون بالأمان في لندن، بينما أعضاء جماعة الإخوان المسلمين يجوبون "شوارع المدينة" على حد قول المصدر".

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تحدث إلى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان الخميس الماضي.

وتابعت، نقلاً عن تسجيل رسمي لما دار من حديث أرسله مكتب رئيس الوزراء إلى الصحفيين، أن الرجلين تناولا في محادثتهما الأوضاع في العراق وقطاع غزة، ولم يتطرقا إلى تقرير السير جون جنكينز.

وكان من المنتظر نشر نتائج التقرير نهاية الشهر الماضي، بيد أن مسؤولين حكوميين أشاروا إلى أن الوزراء لا يزالون يعكفون على صياغة الكيفية التي يمكن بها عرض تلك النتائج.

مكة المكرمة