"طالبان" تنفي تصريحات أمريكية حول مفاوضات سلام سرية

عناصر من حركة طالبان (أرشيف)

عناصر من حركة طالبان (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 01-06-2018 الساعة 17:20
كابول - الخليج أونلاين


نفت حركة "طالبان" تصريحات القائد العام للقوات الأمريكية في أفغانستان، جون نيكلسون، بشأن استمرار مفاوضات سرية مع الحركة عبر بعض القنوات من أجل تحقيق السلام.

وقالت الحركة في بيان لها، الجمعة: إن "خريطة بشأن مفاوضات السلام، طريقتها واضحة ومكشوفة".

وأشارت إلى أن نيكلسون حاول من خلال تصريحه التستر على فشل الاستراتيجية الجديدة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن أفغانستان.

ويوجد نحو 9 آلاف جندي أمريكي في أفغانستان، وتعتبر طالبان أن هذه القوة هي مصدر التهديد الوحيد لطالبان، رغم صعود عناصر تنظيم "داعش" في أفغانستان.

وقبل 3 أيام قال نيكلسون من كابل، خلال مكالمة مرئية مع وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، إن هناك مفاوضات سرية مستمرة مع حركة طالبان عبر بعض القنوات من أجل تحقيق السلام بينها وبين الحكومة الأفغانية.

وقال أمين كريم، عضو مجلس إدارة الحزب الإسلامي الأفغاني، الذي وقع اتفاقية سلام مع الحكومة قبل نحو عام: إن "مفاوضات السلام مستمرة مع بعض قياديي طالبان".

وأشار كريم لوكالة الأناضول إلى عدم اتخاذ خطوة ملموسة بعد من طرف طالبان، وأن التوصل إلى نتيجة ما قد يستغرق وقتاً.

اقرأ أيضاً :

مقتل 20 شخصاً وإصابة 13 بأعمال عنف في أفغانستان

بدوره قال المتحدث باسم الحركة ملا منان نيازي، إن اللقاءات مستمرة في إطار مفاوضات السلام.

وكان الرئيس الأفغاني، أشرف غني، قد اقترح في فبراير الماضي الاعتراف بطالبان كمجموعة سياسية شرعية، من أجل فتح المجال أمام مفاوضات السلام وإنهاء الصراعات المتواصلة في البلاد منذ 16 عاماً. كما عرض الرئيس الأفغاني على طالبان إجراء محادثات سلام غير مشروطة.

وتقاتل حركة طالبان لاستعادة حكمها بعد أن أطاحت بها قوات تقودها الولايات المتحدة عام 2001. وقد عرضت أن تبدأ محادثات مع الولايات المتحدة لكنها ترفض حتى الآن إجراء محادثات مباشرة مع كابول. ومن غير الواضح إن كان لديها استعداد لتغيير موقفها رغم الضغوط الدولية المتنامية.

وفي سبتمبر عام 2015 سيطرت طالبان على مدينة قندوز الاستراتيجية، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تفرض فيها سيطرتها على عاصمة إقليمية في البلاد منذ هزيمتها عام 2001.

وبعد مرور نحو 16 عاماً من الإطاحة بحكم طالبان وصرف مبالغ خيالية للقضاء عليها، فإن الحركة صمدت وباتت تسيطر الآن عملياً على نحو 40% من مساحة البلاد، وهي توسع سيطرتها يومياً.

مكة المكرمة