ظريف: ترامب ونتنياهو وبن سلمان "رموز العنف والانتهاكات"

الرابط المختصرhttp://cli.re/LPvaV2

محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-08-2018 الساعة 15:25
طهران - الخليج أونلاين

وصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس وزراء "إسرائيل"، بنيامين نتنياهو، ووليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، بأنهم "رموز عدم الثقة في العالم".

جاءت تصريحات ظريف عشيَّة دخول الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية ضد إيران حيّز التطبيق، التي ستطول القطاع المالي والصناعات الإيرانية، قبل أن تُضاف إليها عقوبات ضد قطاع النفط، في نوفمبر المقبل.

وقال ظريف، في تصريحات أمام الصحفيين، الاثنين: "هؤلاء الأشخاص الثلاثة هم رموز العنف وعدم الثقة في العالم؛ فهم ينقضون الاتفاقيات الدوليَّة بسهولة، وينتهكون حقوق الشعب الفلسطيني، ويحتجز أحدهم رئيس حكومة بلد آخر كرهينة"، بحسب تعبيره.

واعتبر ظريف أن ترامب ونتنياهو وبن سلمان هم من باتوا في عزلة دوليَّة اليوم لا إيران، مشكّكاً في جدّية عرض ترامب للحوار، وقال إن إيران "تؤيّد الحوار دوماً"، بينما على واشنطن أن تُثبت أنها مهتمّة بالحوار فعلاً.

واتّهم ظريف الرئيس الأمريكي بالسعي لخلق اضطرابات داخل إيران، مستنكراً فرض واشنطن عقوبات على قطاع الطائرات الإيراني، بينما "تدّعي الإدارة الأمريكية وقوفها إلى جانب الشعب الإيراني".

وأكّد أن إيران لا تعاني أزمة حقيقيّة، لكنه وصف المرحلة الراهنة بأنها "حسّاسة"، مستدركاً: إن "جميع المراحل التي مرّت بها الثورة الإسلامية كانت حسّاسة"، بحسب تعبيره.

وحذّر ظريف من أن واشنطن تمارس "ضغطاً نفسيّاً "على الأسواق الإيرانية من أجل زعزعة استقرارها، مُعرباً عن ثقته بأن بلاده ستتجاوز الصعوبات بنجاح، وبأن العقوبات الأمريكية ستفشل في تغيير سياسات طهران الإقليمية.

وقال: "لقد تخطّينا مراحل صعبة، وإن القوى العظمى الست اضطُرَّت إلى التفاوض مع إيران، ولم نذهب إلى طاولة المفاوضات مطلقاً، وإنما الطرف الآخر هو الذي أتى للتفاوض؛ لأنه أدرك أن الضغوط والحظر لا يمكنهما تغيير سياسة إيران".

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن الولايات المتّحدة ستُعيد، اعتباراً من اليوم الاثنين، فرض العقوبات التي تم تعليقها بسبب الاتّفاق النووي الإيراني.

وتسعى أمريكا من خلال فرض هذه العقوبات لمنع إيران من تطوير أسلحتها، لا سيما الصواريخ الباليستيّة.

مكة المكرمة