"عاصفة الحزم" دمرت طائرات ومخازن أسلحة ومقرات قيادية حوثية

جانب من عمليات القصف التي شنتها قوات السعودية ودول أخرى في اليمن

جانب من عمليات القصف التي شنتها قوات السعودية ودول أخرى في اليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 26-03-2015 الساعة 08:49
صنعاء - الخليج أونلاين


قالت مصادر إعلامية متطابقة: إن عملية "عاصفة الحزم" العسكرية، التي أطلقتها دول خليجية ضمن تحالف من 10 دول، ضد الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع علي صالح، شملت قصف مواقع عسكرية بصنعاء، إضافة إلى المطار، وقد دمرت أربع طائرات للحوثيين.

واستهدفت الغارات مخازن للأسلحة في صنعاء، ومقر قيادة قوات الاحتياط في جنوب صنعاء، ومقر المكتب السياسي للحوثيين، في حين اشتعلت النيران في دار الرئاسة بالعاصمة، التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر/أيلول الماضي، إثر القصف الجوي.

وشمل القصف أيضاً غرفة العمليات المشتركة للقوات الجوية في صنعاء، ومعسكر ريمة حميد بمنطقة سنحان، معقل علي صالح جنوب صنعاء، وقاعدة الدليمي الجوية المحاذية للمطار بالعاصمة، وقاعدة العند الجوية شمال عدن.

وقالت مصادر صحفية يمنية: إن الغارات استهدفت منازل قيادات حوثية، وربما منزل علي عبد الله صالح، الرئيس السابق المتحالف مع الحوثيين، وذكر بعضها أن موكباً خرج من منزله بصنعاء، يعتقد أنه لصالح، خشية قصفه.

وطالت الضربات أيضاً مواقع لقيادات جماعة الحوثيين، وأماكن تجمع مليشياتهم في صعدة شمالي اليمن، وفي محافظات لحج والضالع التي استولى الحوثيون على أغلبها في الفترة الماضية.

وبث ناشطون على الإنترنت صوراً قالوا إنها لمضادات أرضية أطلقتها قوات تابعة للحوثيين، وأخرى موالية للرئيس المخلوع صالح في صنعاء، رداً على غارات جوية نفذتها طائرات دول عربية وخليجية.

من جهته، قال وزير الخارجية اليمني المكلف، رياض ياسين: إن الضربات الجوية، التي شنتها دول خليجية بقيادة السعودية على اليمن، تستهدف منصات الصواريخ الموجهة نحو مناطق الجنوب.

وكانت السعودية أعلنت، فجر الخميس، بدء عملية "عاصفة الحزم" التي تستهدف مواقع الحوثيين وقوات موالية للرئيس المخلوع علي صالح، بهدف "إنقاذ اليمن وحكومته الشرعية"، في عملية أبدت واشنطن دعمها لها، وأكدت أنها تنسق جهودها مع السعودية التي تقود العملية.

مكة المكرمة