عباس إلى الرياض بدل القاهرة واتفاق تهدئة وشيك

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-07-2014 الساعة 09:45
عمّان - الخليج أونلاين


حوَّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس -القادم من الدوحة- خط طيرانه إلى الرياض بدلاً من القاهرة بصورة مفاجئة، بعد أن وصل عمّان فجر الثلاثاء.

وقالت مصادر في السفارة الفلسطينية في العاصمة الأردنية لـ "الخليج أونلاين"، إن الرئيس أبو مازن تلقى دعوة مفاجئة لزيارة الرياض لإجراء مباحثات مع القيادة السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حول آخر التطورات على جبهة غزة، وبحث الجهود لإيجاد هدنة توقف آلة الحرب الإسرائيلية ضد المدنيين في القطاع.

وقال المصدر إن الرئيس الفلسطيني تلقى اتصالاً من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، دون الإفصاح عن فحوى الاتصال، مكتفياً بالقول إنه تم بحث جهود وقف إطلاق النار.

إلى ذلك، أكد مدير تحرير صحيفة الحدث الفلسطيني، الإعلامي أحمد زكارنة لـ "الخليج أونلاين"، أن زيارة الرئيس محمود عباس للرياض تأتي ضمن المساعي الفلسطينية والعربية للاتفاق على مبادرة عربية شبه موحدة، تقدم للسيد جون كيري خلال زيارته للقاهرة، وهي الزيارة التي تم الترتيب لها كي تتوج لربما إعلان وقف إطلاق للنار.

وكشف عن تعديلات تمت فعلاً على الورقة المصرية بموافقة الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي وهي:

1- رفع الحصار جزئياً وتدريجياً عن قطاع غزة.

2- إطلاق معتقلي صفقة شاليط، والذي تم إعادة اعتقالهم في أحداث الضفة الغربية، وهذا الملف يعد ملفاً مصرياً كون مصر راعية للاتفاق.

3- فتح الأبواب أمام انتعاش الوضع الاقتصادي في غزة أيضاً بشكل تدريجي.

4- عودة السلطة الفلسطينية للتحكم في معبر رفح، وهو الشرط المصري للتعامل مع ملف المعبر.

إضافة إلى حديث جديّ عن توقيع هدنة طويلة الأمد مع فصائل المقاومة في غزة، إلا أن هذا الأمر ما زال يراوح مكانه لرفض حركة الجهاد الإسلامي التعاطي معه.

والتقى الرئيس محمود عباس في مقر إقامته في الدوحة برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. وجرى خلال الاجتماع استعراض الجهود والاتصالات الجارية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتم التوافق على استمرار التشاور وعلى مزيد من الخطوات من أجل وقف العدوان.

مكة المكرمة