عباس: حل السلطة الفلسطينية أو انهيارها أمر غير مطروح

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 01-01-2016 الساعة 08:28
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن حل أو انهيار السلطة الفلسطينية "أمر غير مطروح"، معتبراً إياها واحدة من منجزات الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في كلمة له مسجلة، بثها التلفزيون الفلسطيني الرسمي، بمناسبة الذكرى الـ 51 لانطلاقة حركة فتح التي يتزعمها، والتي تصادف الأول من يناير/ كانون الثاني كل عام، غير أن الحركة دأبت على تنظيم حدث رمزي يوم 31 من ديسمبر/ كانون الأول بإيقاد شعلة الانطلاقة، وهو اليوم الذي يلقي فيه الرئيس كلمة بهذه المناسبة.

وأضاف عباس: "في هذه اللحظات الفارقة، نود أن نطمئن شعبناً بقواه كافة، بأننا متمسكون بمبدأ لن نحيد عنه، يقضي بأن جميع القرارات المصيرية، المتعلقة بمستقبل أرضنا وشعبنا، وحقوقنا الوطنية الثابتة في أرضنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية، ستخضع للاستفتاء العام، والمجلس الوطني؛ لأن شعبنا الذي قدم التضحيات الجسام، هو صاحب الولاية ومصدر السلطات".

وتابع: "ولمن يراهنون على انهيار السلطة أو حلها، فهذا أمر غير مطروح، فهي واحدة من مكتسبات وإنجازات شعبنا على طريق إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية على أساس سيادة القانون، وتكريس الهوية الوطنية، وتحقيق الاستقلال".

وتابع بالقول إن السلام لن يتحقق إلا إذا تم الاعتراف بحقوق شعبنا وحل قضيته حلاً عادلاً، عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وزوال الاستيطان، وتفكيك جدار العزل والفصل العنصري، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194، وإطلاق سراح جميع الأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وعلى نحو يفضي إلى استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

وخاطب عباس المجتمع الإسرائيلي بقوله: "نقول لكم إن حكومة بلادكم تضللكم، وهي لا تريد السلام لكم أو لنا، وإنما تسعى بكل السبل لإطالة عمر احتلالها واستيطانها لأرضنا، وهي تريد الأرض والأمن والسلام لها وحدها، وهذا أمر مستحيل القبول به".

وعن الهبّة الشعبية الفلسطينية المتواصلة منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اعتبرها "رد فعل ناتج عن استمرار الاحتلال والاستيطان وانتهاك للمقدسات، وغياب حل عادل للقضية الفلسطينية، بل وانسداد الأفق السياسي، وغياب الأمل بالمستقبل، الأمر الذي يولد الإحباط لدى الشباب في انبثاق فجر جديد يشعرون فيه بالأمن والأمان".

وفيما يتعلق بمفاوضات السلام، قال: "نحن من جهتنا أعطينا الفرصة تلو الفرصة من أجل مفاوضات جادة ومثمرة ، ولكن حكومتكم ظلت كما هو دأبها تدير الصراع، وتتهرب من استحقاقات السلام، وتعمل على إطالة عمر الاحتلال، وتسعى لتحويله إلى صراع ونزاع ديني ستكون عواقبه وخيمة على الجميع".

مكة المكرمة
عاجل

بولندا | حكومات دول قمة المناخ تصادق على قواعد تنفيذ اتفاقية باريس