عباس سيطرح على الأمم المتحدة جدولاً زمنياً لمحادثات السلام

عباس: "الشعب الإسرائيلي يعيش اليوم كمحتل لنا ودون رؤية دائمة لتعايش سلمي"

عباس: "الشعب الإسرائيلي يعيش اليوم كمحتل لنا ودون رؤية دائمة لتعايش سلمي"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-09-2014 الساعة 07:41
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه سيعرض على الجمعية العامة للأمم المتحدة جدولاً زمنياً جديداً لمحادثات السلام، إلا أنه لم يتطرق إلى مزيد من التفاصيل حول هذه الخطة.

ومن المقرر أن يلقي عباس كلمة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، ودعا عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ما أسماه "صناعة السلام" وإنهاء الاحتلال.

وفي كلمة له أمام المئات من الطلاب في جامعة (كوبر يونيون) في نيويورك، مساء الاثنين، قال عباس: "الشعب الإسرائيلي يعيش اليوم كمحتل لنا، ودون رؤية دائمة لتعايش سلمي".

وأضاف: "غير مقبول أن شعبي في قطاع غزة يعيش تحت حصار إسرائيل، دون حرية للسفر والتجارة، و80 بالمئة منهم يعتمدون على المساعدات الأجنبية، ويعيشون في خوف مستمر لإمكانية قصفهم بشكل عشوائي، ويعيشون داخل سجن كبير".

وتابع: "إلى اليوم، تواصل إسرائيل سيطرتها على أجواء قطاع غزة ومياهه الإقليمية، والموجات الكهرومغناطيسية وسجل السكان وحركة جميع الأفراد والبضائع".

وقال: "أقارب الذين استشهدوا مؤخراً في قطاع غزة على يد القوات الإسرائيلية عليهم الحصول على شهادات وفاة لهم من إسرائيل".

وحول الضفة الغربية والقدس، قال: "شعبي في الضفة الغربية والقدس الشرقية يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي، حيث طرق الفصل العنصري، وخلف جدران ضخمة، ويضطرون للتنقل من خلال نقاط تفتيش ثابتة، ولا تصل المياه الجارية لعدد كبير منهم، وقسم آخر لا زال يعيش في مخيمات اللجوء منذ عقود طويلة، لا يخضعون لمحاكم عادلة أو دفع كفالات، وغالباً ما يتعرضون للاعتقال والضرب والإساءة الجسدية، ودون ما أمل في مستقبل أفضل".

وشدد الرئيس الفلسطيني على أن "الحقوق التي يحظى بها أبناء الشعب الفلسطيني اليوم هي أقل بكثير من حقوق الأفارقة الأمريكيين في أمريكا في الخمسينات".

وقال: "اختارت الحكومة الإسرائيلية الحالية استخدام عملية السلام للتعتيم على مزيد من الاستعمار والتوسع، وما زلنا نتمنى أن لا يتوقع جيراننا الإسرائيليون من الشعب الفلسطيني أن يعيش في ظل نظام تمييز عنصري".

من جهة أخرى، فقد أدان عباس تنظيمي "الدولة الإسلامية والقاعدة"، وقال: "اليوم من كوبر يونيون، أقف في نفس المكان الذي وقف عليه إبراهام لنكولن قبل 150 عاماً وأدان فيه ويلات العبودية وأعلنها صريحة واضحة ومدوية، بأن أبناء الشعب الفلسطيني يدينون الإرهاب، ويدينون ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، ويدينون معاملة المسيحيين وغير المسيحيين على يد داعش"، متابعاً: "هؤلاء القتلة لا يمثلون الإسلام، سنقف ضدهم لمحاربتهم وهزيمة أفكارهم الشيطانية".

ويقوم الرئيس الفلسطيني بزيارة إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يلتقي اليوم الثلاثاء مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

مكة المكرمة