عباس: لن نقبل بمصالحة إلا بحكومة وسلاح واحد

الرابط المختصرhttp://cli.re/gXVkJG
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-08-2018 الساعة 20:12
رام الله - الخليج أونلاين

اتهم رئيس السلطة الفلسطينية وحركة فتح، محمود عباس، حركة "حماس" بعدم وجود نوايا لديها من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية، ووجود من يشجعها على عدم السير فيها.

وقال عباس  خلال كلمته ضمن أعمال الدورة التاسعة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني، اليوم الأربعاء: "لن نقبل إلا مصالحة كاملة، كما اتفقنا في 2017، والتي نسعى بكل قوتنا لإنجاحها من أجل وحدة شعبنا وأرضنا في ظل حكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد"، وأردف: "لن نقبل دولة في غزة ولا دولة دون غزة".

ومنذ أشهر، تتبادل "حماس" من جهة، وحركة "فتح" والحكومة من جهة أخرى، اتهامات بشأن المسؤولية عن تعثُّر إتمام المصالحة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على غزة بعد فوزها بالانتخابات النيابية، في حين تدير حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، الضفة الغربية.

وجدد عباس رفضه للخطة الأمريكية السياسية المعروفة إعلامياً باسم "صفقة القرن"، التي تقترح معالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، من ضمنها وضع "القدس الشرقية".
كما رفض عباس خصم إسرائيل لمخصصات عوائل الشهداء والأسرى من أموال الضرائب الفلسطينية.

وفي سياق منفصل، قال عباس: "لن نسمح بتمرير مخططات الاحتلال في الخان الأحمر وسنبحث سبل التصدي لقانون القومية العنصري".

والخان الأحمر هي قرية فلسطينية بدوية في مدينة القدس، يحيط بها عدد من المستوطنات تقع ضمن الأراضي التي تستهدفها سلطات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاستيطاني "E1"، الذي يهدف إلى الاستيلاء على 12 ألف دونم، بهدف تفريغ المنطقة من أي وجود فلسطيني؛ كجزء من مشروع فصل جنوب الضفة عن وسطها.

وجدد عباس تأكيده الاستمرار في دعم أسر الشهداء والأسرى، وعدم السماح بتمرير المخطط الاستيطاني الهادف إلى بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة.

وانطلقت، مساء اليوم الأربعاء، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، أعمال الدورة التاسعة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني، وسط مقاطعة واسعة لعدد من فصائل منظمة التحرير.

 

وكانت كلٌّ من الجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، والمبادرة الوطنية، قد أعلنت مقاطعة  دورة المجلس المركزي 29؛ بسبب الاستمرار في عدم تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمجالس المركزية السابقة، وعدم إجراء مشاورات جدية تنسجم مع مبادئ الشراكة الوطنية مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية للتحضير لهذه الدورة.

وأشادت حركة "حماس" بقرار تلك الفصائل، ووصفته بـ"الشجاع".

وتجري حركة "حماس" عدداً من اللقاءات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية في القاهرة منذ صباح اليوم، في ظل الحديث عن توقيع اتفاق تهدئة مع "إسرائيل"، وهو ما يغضب قيادة السلطة؛ لكون الاتفاق بعيداً عنها.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة