عباس: لن ينعم العالم بالسلام ما لم يعشه أطفال فلسطين

عباس ألقى كلمة في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله

عباس ألقى كلمة في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-07-2014 الساعة 22:48
رام الله-الخليج أونلاين


أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القيادة الفلسطينية ستعمل بكل الوسائل من أجل ملاحقة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ومعاقبتهم، مشدداً على أن العالم لن ينعم بالسلام ما لم يعشه أطفال فلسطين.

وقال عباس في كلمة له، مساء الثلاثاء، في مستهل جلسة للقيادة الفلسطينية في رام الله: "قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاوزت كل الحدود، وانتهكت كل القوانين والأخلاق الدولية والإنسانية، ومن اقترف الجرائم بحق الشعب الفلسطيني لن يفلت من العقاب".

وأضاف عباس الذي قطع زيارته الخارجية وعاد إلى رام الله "نحن لا نملك الطائرات والمدفعية، ولكننا نملك قوة الحق وقوة العدل، فنحن أصحاب حق تاريخي، حق عمد بالدم والتضحيات الجسام، نملك الوحدة، وأن نتحلى بالمسؤولية الوطنية، وأن ندرك أن الهدف الرئيس هو تدمير قضيتنا الوطنية".

وتابع "غضبنا كبير، ولن نغفر ولن نسامح، ولن ينعم أي أحد في العالم بسلام ما لم ينعم به أطفال فلسطين.. سنواصل تحركاتنا وسنذهب لكل مكان لوقف العدوان، وسنلاحق كل مرتكبي الجرائم مهما طال الزمن حتى لا تمر دون عقاب".

وطالب عباس بما أسماه "ضرورة تجنيب القضية الفلسطينية أية تجاذبات إقليمية".

وأشار عباس إلى أنه ومنذ اللحظة الأولى من "العدوان الإسرائيلي الهمجي في قطاع غزة والضفة المحتلة والقدس، رفعنا صوتنا لوقف هذا العدوان، وطالبنا بوقفه، وطالبنا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على وجه الخصوص، بالتدخل لحماية شعبنا، وقدمت مصر مبادرة لوقف إطلاق النار، ورفع الحصار".

وأضاف "توجهنا لمصر وأجرينا محادثات مع السيسي ومع المعنيين في حركتي حماس والجهاد، وتوجهنا لتركيا وقطر والتقينا مع مشعل لوقف العدوان الإسرائيلي، والتوصل لوقف إطلاق النار، ومن ثم فتح المعابر ورفع الحصار، وإلغاء ما يسمى المناطق الحدودية البحرية، والإفراج عن أسرى صفقة شاليط، والدفعة الرابعة من قدامى الأسرى وأعضاء المجلس التشريعي، والعمل الفوري على إدخال المساعدات وعقد مؤتمر للمانحين لإعادة إعمار غزة".

وأكد عباس تمسكه بالوحدة الوطنية، وبإنهاء الانقسام، وبحكومة الوفاق الوطني.

ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الخامس عشر على التوالي، مما أدى إلى استشهاد 620 مواطناً فلسطينياً وإصابة قرابة 3750 آخرين، بالإضافة إلى تدمير آلاف المنازل والمساجد والمدارس، وقصف المستشفيات.

مكة المكرمة