عباس يتهم خاطفي الجنود الإسرائيليين بالسعي لتدمير الفلسطينيين

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 18-06-2014 الساعة 14:13
رام الله - الخليج أونلاين


اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، الجهة التي خطفت الإسرائيليين الثلاثة بأنها تريد أن "تدمرنا"، وتوعدها بالمحاسبة.

وقال عباس، أمام وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في جدة: إن "من خطف الفتيان الثلاثة، يريد أن يدمرنا وسنحاسبه، ونحن لا نستطيع مواجهة إسرائيل عسكرياً إنما سياسياً"، على حد تعبيره.

ودافع عباس عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، مؤكداً عدم اللجوء إلى السلاح، وأنه لن تكون هناك انتفاضة أخرى. وقال في هذا الشأن: "من مصلحتنا أن يكون هناك تنسيق أمني مع إسرائيل لحمايتنا، أقول بكل صراحة: لن نعود إلى انتفاضة أخرى تدمرنا كما حدث في الانتفاضة الثانية".

بدورها، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن تصريحات الرئيس محمود عباس حول التنسيق الأمني، غير مبررة وضارة بالمصلحة الفلسطينية، وهي مخالفة لاتفاق القاهرة، وللإجماع الوطني الفلسطيني.

وشدد الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي على صفحته في الـ "فيسبوك"، على أن هذه التصريحات تمثل إساءة إلى نفسيات آلاف الأسرى الفلسطينيين، الذين يتعرضون للموت البطيء في سجون الاحتلال.

وأضاف: "هذه التصريحات تستند فقط على الرواية الإسرائيلية، دون توفر أية معلومات حقيقية، هذا مع تأكيدنا على حق شعبنا في الدفاع عن نفسه، ومواجهة جرائم الاحتلال بكل الوسائل الممكنة".

وفُقد المستوطنون الثلاثة، مساء الخميس الماضي، قرب كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية، بين مدينتي بيت لحم والخليل، في جنوب الضفة الغربية، فيما كانوا يستوقفون السيارات المارة؛ لتوصيلهم مجاناً إلى القدس، واتهم الكيان الإسرائيلي حركة حماس بخطفهم.

والمستوطنون هم: إيال أفراخ (19 عاماً)، من بلدة العاد الدينية قرب تل أبيب، ونفتالي فرينيكل، من قرية نوف إيالون قرب الرملة، في حين يقيم الثالث وهو جلعاد شاعر (16 عاماً)، في مستوطنة طلمون في الضفة الغربية المحتلة.

ونشر الجيش الإسرائيلي تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية، تعد الأكبر منذ نهاية الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2005، سعياً للعثور عليهم.

مكة المكرمة