عباس يدعو لـ"حل الدولتين" بالتوازي مع إحياء المفاوضات

طالب الرئيس الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية باتخاذ إجراءات حول الأقصى والمستوطنات قبل العودة للمفاوضات

طالب الرئيس الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية باتخاذ إجراءات حول الأقصى والمستوطنات قبل العودة للمفاوضات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 27-10-2015 الساعة 08:16
رام الله - الخليج أونلاين


جدد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، التعبير عن رغبته بإقامة دولة فلسطينية "تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل"، داعياً جميع الدول التي تؤمن بشعار الدولتين إلى "تحقيقه على أرض الواقع".

ويأتي تصريح الرئيس عباس قبيل لقائه في بروكسل الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، وبعد الكشف عن موافقته على مبادرة جديدة لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى مربع المفاوضات، برعاية أمريكية وضغوط أردنية ومصرية.

يأس
وقال عباس في تصريحه للصحفيين، أمس الاثنين: إن "الوضع في الأراضي الفلسطينية صعب للغاية، والسبب في ذلك يعود لليأس الذي بدأ يشعر به الجيل الجديد من الفلسطينيين في التوصل إلى حل الدولتين".
وأرجع أسباب توتر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية إلى سببين اثنين، قائلاً: "أولهما عدم احترام إسرائيل للهدن والاتفاقيات ونقضها تماماً، خاصة في ما يتعلق بوضع المسجد الأقصى، والثاني وجود المستوطنين المسلحين في الضفة الغربية وخروجهم إلى القرى الفلسطينية والشوارع لتهديد ومهاجمة المواطنين، تحت حماية الجيش الإسرائيلي".

وطالب الرئيس الفلسطيني، الحكومة الإسرائيلية باتخاذ إجراءات حول الأقصى والمستوطنات قبل العودة للمفاوضات وتطبيق الاتفاقيات، مشيراً إلى "رغبة الفلسطينيين في التفاوض مع الإسرائيليين على أساس ما تمت الموافقة عليه من قبل العالم بأسره، ووقف الاستيطان".

اتفاق سري
وكان مسؤول فلسطيني، عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قد كشف في حديث لـ"الخليج أونلاين"، عن اتفاق سري جرى بين "الأردن ومصر والإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية"، لإعطاء المفاوضات مع إسرائيل فرصة جديدة لإمكانية تحريكها بعد توقفها لأكثر من عام ونصف.
وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: "جرى الاتفاق على أن تشهد العاصمة المصرية القاهرة، اللقاءات الأولى التفاوضية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، برعاية وإشراف مباشر من وزير الخارجية الأمريكي، للاتفاق على أسس واضحة يمكن أن تساهم في انطلاق العملية التفاوضية".

وأوضح المسؤول الفلسطيني أن "اللقاءات التفاوضية ستبدأ في العاصمة المصرية في شهر يناير/ كانون الثاني من العام المقبل حتى نهاية شهر مارس/ آذار من العام نفسه، على أن تستكمل الشهور الثلاثة المتبقية في العاصمة الأردنية عمان، بسبب خطورة الملفات التي سيتم بحثها في الفترة الأخيرة من مهلة المفاوضات الجديدة".

مربع المفاوضات
وقال: "وزير الخارجية الأمريكي أقنع الرئيس الفلسطيني خلال لقاء عمان الأخير، أنه سيقوم بكل جهود ممكنة ومتوفرة له، من أجل إعادة الطرفين؛ الفلسطيني والإسرائيلي، لمربع المفاوضات، المتوقفة منذ شهر مارس/ آذار من العام الماضي".
وأضاف: "الرئيس عباس اشترط أن لا تبدأ المفاوضات إلا بوجود تعهدات عربية وأمريكية قوية للإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين القدامى، وإعلان وقف كامل لكل النشاط الاستيطاني على الأراضي المحتلة، ووقف الاقتحام والتعدي على المقدسات، خلال الشهور الثلاثة من المفاوضات".

ولفت المسؤول إلى أن "كيري وعد الرئيس عباس بأن يقوم بتنفيذ شروطه خلال الفترة المقترحة، على أن يوافق خلال الفترة الأخيرة وفي حال إحراز تقدم بملف المفاوضات، على عقد لقاء مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في العاصمة الأردنية".

مكة المكرمة