عباس يزور الدوحة السبت في جولة تشمل عواصم عربية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-03-2017 الساعة 19:31
رام الله- الخليج أونلاين


يزور الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، السبت المقبل، العاصمة القطرية الدوحة، في مستهل جولة تشمل عدداً من العواصم العربية.

وفي حوار مطول مع صحيفة الوطن القطرية، نشرته الخميس، قال عباس إنه سيبحث مع القيادة القطرية العديد من القضايا، لا سيما ملف المصالحة مع حركة حماس.

وتبذل الدوحة جهوداً كبيرة لتحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، واستضافت خلال السنوات الماضية عدداً من جولات المصالحة.

كما استضافت الدوحة لقاء جمع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بوفد حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي، خالد مشعل، في (29 أكتوبر/تشرين الأول 2016)؛ بغية تحقيق اختراق جدي في هذا الملف.

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة، بعد فوزها في الانتخابات التشريعية، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة الغربية. ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدد جولات المصالحة بين الحركتين.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أنه "عندما أقوم بزيارة قطر أشعر بأنني أزور موطني الثاني؛ لأنني عشت في قطر خمس عشرة سنة، وعلاقتي مميزة مع قطر، قيادة وشعباً وحكومة، وهي دولة حبيبة وشقيقة لي".

اقرأ أيضاً:

استشهاد جندي إماراتي في عملية "إعادة الأمل" باليمن

الحوار تناول كذلك العلاقة مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وزيارة عباس القريبة إلى موسكو في شهر مايو/أيار المقبل، والتي سوف يسبقها، بحسب ما أكدته مصادر خاصة لـ"الخليج أونلاين"، بجولة على عدد من العواصم العربية والخليجية.

وكان مسؤول رفيع المستوى من حركة فتح قد كشف لـ"الخليج أونلاين"، أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سيتوجه إلى واشنطن مطلع أبريل/نيسان المقبل؛ تلبية لدعوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وأكد المسؤول الفلسطيني أن عباس يعتزم إجراء "مباحثات فلسطينية داخلية، وكذلك مع الدول العربية، قبل توجهه إلى واشنطن لتحديد خطواته المقبلة في ظل إدارة ترامب، والحديث عن إعادة فتح ملف المفاوضات".

ويعدّ ملفا شرعنة الاستيطان ونقل سفارة أمريكا من "تل أبيب" إلى القدس، من أعقد الملفات التي قد تعترض أي محادثات إيجابية متوقعة بين عباس وترامب، الأمر الذي يريد الرئيس الفلسطيني تجاوزه من خلال الحصول على دعم عربي لمواقفه قبل التوجه إلى واشنطن.

مكة المكرمة