عبد الله بن زايد يبحث مع رئيس برلمان طبرق الأوضاع بليبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-09-2014 الساعة 19:26
أبو ظبي - الخليج أونلاين


بحث وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، اليوم الأحد، مع رئيس مجلس النواب الليبي (برلمان طبرق)، عقيلة صالح، مستجدات الأوضاع في ليبيا.

وجاء اللقاء على هامش مشاركتهما في أعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك.

وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأوضاع في ليبيا، وتطورات الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

وفي كلمة ليبيا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس السبت، دعا صالح مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى "المساعدة في بناء أجهزة الدولة الدفاعية والأمنية، لمساعدتها على نزع سلاح الجماعات المسلحة، وضمان سيطرة الحكومة على العاصمة طرابلس، وإخلاء مؤسسات الدولة من المسلحين".

كما دعا صالح المجتمع الدولي إلى تعاون حقيقي وفاعل في مجال مكافحة الإرهاب، و"إنشاء تحالف بين ليبيا ودول شمال وجنوب البحر المتوسط، لمواجهة الجماعات الإرهابية"، على حد تعبيره.

ويعقد مجلس النواب جلساته في طبرق (شرقي ليبيا)، ويسيطر الليبراليون على غالبيته، ويحظى باعتراف المجتمع الدولي، وينظر إلى كتائب الثوار الإسلامية التي أحكمت سيطرتها على العاصمة طرابلس، مدعومة من قبل المؤتمر الوطني العام والحكومة التي عينها برئاسة عمر الحاسي، على أنها "مجموعات إرهابية".

واستطاعت غرفة ثوار ليبيا، وهي تجمع لكتائب ثوار أغلبها إسلامية منضوية تحت رئاسة أركان الجيش الليبي، ومدعومة من تنظيم "أنصار الشريعة"، السيطرة على طرابلس بعد عملية "فجر ليبيا" التي خاضتها منذ 13 يوليو/ تموز الماضي، ضد كتائب ثوار مدعومة من البرلمان الليبي في طبرق وحكومة عبد الله الثني.

وعلى وقع الانقسام بين حكومتين وبرلمانين، وانقسام داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، تعيش ليبيا منذ شهور صراعاً دموياً خارج سيطرة الدولة المركزية.

ويتمتع برلمان طبرق وحكومة الثني بعلاقات جيدة مع الإمارات، فقد سبق أن قام صالح والثني بزيارة أبوظبي في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري استمرت عدة أيام، أجروا خلالها سلسلة من المحادثات مع كبار المسؤولين هناك، وبحث التعاون بين البلدين.

وجاءت الزيارة عقب اتهامات وجهتها قوات "فجر ليبيا"، المدعومة من المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق)، لكل من الإمارات ومصر بتوجيه ضربات جوية، الشهر الماضي، ضد مواقع لها في طرابلس، وهو ما نفته القاهرة وأبو ظبي.

مكة المكرمة