"عدو" أمريكا وروسيا وطالبان يترشح لانتخابات الرئاسة الأفغانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LAB4oq

أدى حكمتيار دوراً مهماً في الكفاح ضد القوات السوفييتية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-01-2019 الساعة 19:44

أعلن قلب الدين حكمتيار، رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق وزعيم "الحزب الإسلامي" وأحد أبرز أمراء الحرب في أفغانستان، ترشُّحه للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 20 يوليو المقبل.

وفي مؤتمر صحفي عقده حكمتيار بعد تسجيل اسمه في لجنة الانتخابات المستقلة اليوم السبت، اتهم الحكومة الأفغانية بأنها "سبب الحرب المستمرة" في أفغانستان، داعياً إلى تغيير نظام الحكم في البلاد، لكن بطريقة سلمية.

وشدد على أنه يترشح لمنصب رئيس الدولة بصفته مستقلاً، مشدداً على أنه لا يؤيد "تشكيل تحالفات".

وأصبح حكمتيار المرشح العاشر المسجل لدى اللجنة الانتخابية، في حين لم يعلن الرئيس الأفغاني الحالي، أشرف غني، بعدُ ترشحه للانتخابات.

وبعد صعود "طالبان" إلى الحكم في عام 1996، غادر حكمتيار البلاد ليستقر بإيران، وقضى في منفاه 20 عاماً قبل أن يسمح له الرئيس الأفغاني بالعودة إلى الوطن في 2016.

ووصل حكمتيار (69 عاماً)، مع أنصاره إلى العاصمة كابل، مطلع مايو عام 2017، للقاء "غني"، ومتابعة الحوار السلمي بموجب اتفاق السلام.

وأعرب خلال خطاب له عن استعداده لأداء دور الوسيط لتحقيق السلام في البلاد من ناحية، وعن أمله، من ناحية أخرى، أن "يأتي يومٌ لا يكون فيه الشعب الأفغاني ضحية للحرب" المستمرة منذ أكثر من 40 عاماً.

وفي هذا الإطار، رأى زعيم الحزب الإسلامي أن مقاتلي "طالبان" أيقنوا أن الحرب غير قادرة على تحقيق شيء.

وكثيراً ما حاول الرئيس الأفغاني والأمريكيون بدء عملية تفاوض مع حركة "طالبان"، لكن هذه المحاولات لم تسفر حتى الآن عن نتيجة تُذكر، ومؤخراً ظهرت بوادرُ عمليةٌ استضافتها دول خليجية وروسيا.

وقاتل "الحزب الإسلامي" الحكومة في مناطق مختلفة بأرجاء البلاد 14 عاماً، ونفَّذ هجمات استهدفت القوات الأفغانية والأجانب، خاصة في كابل، قبل أن يبرَم اتفاق السلام عام 2016.

وأدى حكمتيار دوراً مهماً في الكفاح ضد القوات السوفييتية التي احتلت البلاد عام 1979، فضلاً عن دوره البارز في الحروب الداخلية، ولجأ إلى إيران عقب سيطرة "طالبان" على البلاد 1996، ثم عاد إلى أفغانستان بعد الحرب التي شنتها أمريكا 2001، وحارب مع فصائل المقاومة الأخرى ضد "التحالف".​

وفي عام 2003، أدرجته الولايات المتحدة في قائمة الإرهاب، واتهمته بأنه على صلة بزعيمي "القاعدة" أسامة بن لادن، و"طالبان" الملا عمر، لكن واشنطن رحبت بالسلام بينه وبين الحكومة في عام 2017.

مكة المكرمة
عاجل

الأناضول: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن ترشيحه ديفيد ساترفيلد لمنصب سفير الولايات المتحدة بأنقرة