عراقيون يناشدون: أنقذونا من المشروع الصفوي الإيراني

ما يحصل في محافظة ديالى مخطط له منذ سنوات طويلة

ما يحصل في محافظة ديالى مخطط له منذ سنوات طويلة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-01-2016 الساعة 17:38
إسطنبول - الخليج أونلاين (خاص)


دعت جمعيات حقوقية ومدنية عراقية، الجمعة، الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، إلى "إيقاف ما يتعرض له العرب السُّنة" في العراق عموماً، وفي محافظة ديالى خصوصاً، من "انتهاكات تقودها المليشيات".

جاء ذلك في وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة، في باحة مسجد محمد الفاتح في إسطنبول، بحضور جهات سياسية عراقية معارضة، وناشطين مدنيين، أكدوا لـ"الخليج أونلاين" استمرار التظاهر والاحتجاج، حتى النجاح في تدويل "القضية" وإيقاف الانتهاكات ضد "السنة"، وفق آرائهم.

وقال الناشط السياسي العراقي بهجت الكردي: إن "ما يحدث في ديالى خاصة وفي العراق بشكل عام، هو رد على المناطق التي انتفضت ضد الفاسدين الذين يقودون الحكومة".

وأضاف الكردي لـ"الخليج أونلاين": إن "ما يؤسف له هو ما يحصل اليوم في بعقوبة، من استهداف طائفي واضح وعلني منع أي أذان منذ 12 يوماً في المساجد"، متهماً المليشيات التي وصفها بـ"الإيرانية" بما يحصل من "مجازر في المدينة التي تصرخ اليوم دون مغيث"، وفق قوله.

وتابع: "ما يؤسف أيضاً أن جميع الدول تنظر وتسمع ما يحصل من انتهاكات طائفية دون أن تحرك ساكناً"، مؤكداً بالقول: "لم يعد أمامنا لإصلاح الوضع إلا القيام بثورة شعبية يقودها كل أبناء العراق".

بدوره لفت الناطق الرسمي باسم الحراك السني في العراق، فاروق الظفيري، إلى أنهم يسعون من خلال وقفتهم لإطلاع العالم على "معاناة السنة في العراق، لا سيما في ديالى".

وأضاف الظفيري في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن "ما يحصل اليوم لأهل السنة إنما هي إبادة جماعية شاملة، بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، متهماً الحكومة العراقية بالوقوف وراءها.

وأوضح أن "المليشيات الشيعية انضوت جميعها تحت اسم الحشد الشعبي بفتوى من المرجعية، والحكومة تبنت هذه المليشيات وراحت تدعمها، وهذا يعني أن ما يحصل بعلم من الحكومة، وبذلك فإن الحكومة والمرجعية هما من يتحملان وزر انتهاكات المليشيات وجرائمها".

وأشار إلى أن "ما يجري اليوم هو حرب علينا نحن أهل السنة في العراق، بأجندات خارجية لتنفيذ المشروع الصفوي الإيراني في العراق وباقي الدول العربية".

وفي الصدد يرى الناشط السياسي د وليد الطبطبائي، أن ما يحصل في محافظة ديالى بشكل عام والمقدادية خاصة، مخطط له منذ سنوات طويلة.

وأوضح لـ"الخليج أونلاين" أن "السبب هو لأجل التطهير الطائفي من أجل إيجاد مناطق خالية من السنة، عن طريق القتل، وهدم المساجد، وترويع المدنيين، وهو مخطط إيراني تنفذه المليشيات الطائفية". وتابع أن "قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني، منذ سنتين وهو يتولى تدريب المليشيات وتمويلها".

بدوره، يرى الناشط والمحلل السياسي، المختص بالشأن الإيراني وسام الكبيسي، أن الوقفات والصرخات يجب أن تستمر؛ لأجل "إيصال رسالة إلى العالم بأن هناك تهجيراً وتمييزاً طائفياً حقيقياً يحصل في العراق".

وقال لـ"الخليج أونلاين": إنه "ليس أمامنا سوى التظاهر ومواصلة إسماع أصواتنا، ومناشدة جميع المنظمات العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة، أن عليهم أن ينتبهوا، ويلتفتوا إلى ما يجري، على ألَّا يكيلوا بمكيالين كما فعلوا طيلة الفترة الماضية".

وكان قضاء المقدادية، أحد أقضية مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شهد منذ يوم 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، تفجيراً انتحارياً، استهدف مقهى شعبياً أوقع أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً، راحت المليشيات على إثره تهدم المساجد السنية، وتقتل المواطنين السنة، وهو ما أكده سكان من المدينة لـ"الخليج أونلاين".

مكة المكرمة