عراك صيني أمريكي "رفيع المستوى" وبحضور ترامب.. ما القصة؟

وقع العراك بين مسؤولين صينيين وأمريكيين بحضور ترامب بطله جنرال سابق

وقع العراك بين مسؤولين صينيين وأمريكيين بحضور ترامب بطله جنرال سابق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-02-2018 الساعة 17:16
واشنطن - الخليج أونلاين


كشفت وسائل إعلام أمريكية النقاب عن معركة وقعت بين مسؤولين أمريكيين وصينيين خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين في نوفمبر الماضي، كان بطلها كبير موظفي البيت الأبيض، جون كيلي.

وبحسب موقع "إكسيوس" الذي ذكر الحادثة نقلاً عن 5 مصادر موثوقة، ونقلت عنه وسائل الإعلام المحلية، الاثنين، فقد نشبت مناوشات ومشاحنات بالأيدي بين كيلي وضباط الخدمة السرية الأمريكية من جهة، وبين مسؤولي أمن صينيين، خلال مأدبة العشاء الرسمية التي حضرها ترامب، وزوجته ميلانيا، بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقرينته بنغ لي يوان، في بكين.

وقالت المصادر المذكورة إن المشاحنات التي نشبت يوم 9 نوفمبر الماضي، دارت حول ما يسمى "الكرة النووية" أو "الحقيبة النووية" للرئيس الأمريكي ترامب، والتي تحوي أوامر إطلاق هجوم نووي.

اقرأ أيضاً :

محاولات لإبعاد صهر ترامب من البيت الأبيض

وفي التفاصيل، فإن مسؤولي الأمن الصينيين اعترضوا دخول ضابط من الجيش الأمريكي في وفد ترامب كان يحمل "الحقيبة النووية".

وخلال هذه الأثناء كان كيلي في غرفة مجاورة، ولدى إبلاغه بالأمر، سارع وطلب من المسؤولين الأمريكيين مواصلة السير بالحقيبة النووية، وتجاهل أوامر المسؤولين الصينيين، وأصدر كيلي أوامره بحزم: "تحركوا".

وبحسب المصادر حاول مسؤول أمني صيني أن يعترض كيلي بيده، لكن المسؤول الأمريكي البارز، الذي كان جنرالاً في الجيش ويشغل منصب وزير الأمن الداخلي سابقاً، "دفع يده بقوة".

وعلى الفور، تدخل ضابط الخدمة السرية الأمريكية بمنتهى العنف ودفعوا المسؤول الصيني أرضاً لحماية كيلي، مؤكدين أن المسؤولين الصينيين لم يلمسوا الحقيبة النووية لترامب أو يضعوا أيديهم عليها.

وترافق "الحقيبة النووية" الرئيس الأمريكي في كل مكان يذهب إليه، وتضم الحقيبة وسائل الاتصالات والتعليمات الخاصة لخوض حرب بالسلاح النووي.

وإذا قرر الرئيس الأمريكي توجيه ضربة نووية، فإنه يجب أولاً أن يعرّف نفسه للمسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية عبر كود سري يكون دائماً مع الرئيس.

مكة المكرمة