عريقات: ترامب أبعد الفلسطينيين والإسرائيليين عن السلام

الرابط المختصرhttp://cli.re/gkZReb
عريقات اتهم أمريكا بالانحياز إلى "إسرائيل" في القضايا المركزية

عريقات اتهم أمريكا بالانحياز "لإسرائيل" في القضايا المركزية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 15-09-2018 الساعة 20:37
أريحا - الخليج أونلاين

اتهم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإبعاد الإسرائيليين والفلسطينيين عن مسار السلام وحل الدولتين منذ توليه السلطة، متهماً إياه بالانحياز إلى "إسرائيل" في القضايا الرئيسية للصراع المستمر.

وأكد عريقات، خلال مقابلة مع "رويترز" نُشرت، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة لن تقدم في أي وقت قريبٍ، الخطة التي طال انتظارها للسلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين، لكنها تسعى بدلاً من ذلك، بشكل أحادي، إلى تغيير مرجعيات أي اقتراح مزمع.

وقال: "لا أعتقد أنهم سيقدّمون خطة في أي وقت، والعالم كله يرفض أفكارهم؛ لكونهم ينفذون خطتهم بتغيير المرجعيات".

وأضاف: "من الواضح أن الولايات المتحدة قبِلت مواقف إسرائيل، فيما يتعلق بباقي القضايا الرئيسية الكبرى في الصراع، وليس القدس فحسب، وضمن ذلك مصير ملايين اللاجئين الفلسطينيين منذ حرب عام 1948، وبناء المستوطنات الإسرائيلية على أراضٍ يعتبرها الفلسطينيون جزءاً من دولتهم المستقلة في المستقبل".

وكان المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، قال إن واشنطن تستعد لانتقادات إسرائيلية لخطة السلام في الشرق الأوسط.

وبيَّن غرينبلات، وهو كبير مهندسي مبادرة السلام، أن كلاً من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني سيجد ما يروق له وما لا يعجبه في الخطة.

وأضاف: "إن المفاوضِين الأمريكيِّين دخلوا مرحلة ما قبل طرح الخطة رغم مقاطعة القادة الفلسطينيين إياها"، لكنه امتنع عن تحديد إطار زمني.

من جانبه، أكد عريقات أن الحقيقة لدى كوشنر ونتنياهو هي أن القدس عاصمة "إسرائيل"، ولا حق لعودة اللاجئين، والمستوطنات قانونية، ولا دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

وأشار إلى أن الأمريكان يريدون فصل غزة عن الضفة الغربية. وهذا غير مقبول لدى السلطة الفلسطينية.

ومنذ تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية في 20 يناير 2017، اتخذ رزمة من القرارات المضرَّة بالقضية الفلسطينية، أبرزها اعتبار القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، كما أوقف تمويل "الأونروا".

مكة المكرمة