عريقات: لم نتلقَّ أي تطمينات بعدم نقل السفارة الأمريكية للقدس

عريقات: سنسحب اعترافنا بإسرائيل إذا استمر الاستيطان

عريقات: سنسحب اعترافنا بإسرائيل إذا استمر الاستيطان

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-02-2017 الساعة 10:38
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن منظمة التحرير الفلسطينية ستسحب اعترافها بإسرائيل، وتنضم إلى 16 منظمة دولية لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية للقدس.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، لفت عريقات، أمس الجمعة، إلى أن القيادة الفلسطينية بدأت العمل على فتح تحقيق قضائي في محكمة الجنايات الدولية، وذلك ضمن "خطة استراتيجية لمواجهة العطاءات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية".

وأَضاف: "نقل السفارة ما زال قائماً، لم نتلقَّ أي تطمينات بعدم نقلها". كما أشار إلى أن "السلطة الفلسطينية أرسلت رسائل للإدارة الأمريكية بهذا الخصوص، إلا أنها لم تتلقَّ رداً حتى الآن".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قبيل انتخابه رئيساً، بنقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وعقب فوزه، عوّلت إسرائيل الكثير على تصريحاته المؤيّدة لها خلال حملته الانتخابية، وطالبته مراراً بتنفيذ وعوده بنقل سفارة بلاده.

وبعد تنصيب ترامب رسمياً، شرع الاحتلال في منح أذونات واسعة للاستيطان في الضفة الغربية، ومن ضمنها القدس.

اقرأ أيضاً

تل أبيب: بيان البيت الأبيض بشأن المستوطنات "ضوء أخضر"

الجانب الفلسطيني "سيلجأ لقرارات مصيرية؛ تبدأ بسحب منظمة التحرير الفلسطينية اعترافها بإسرائيل، وتوقيع الانضمام لـ 16 منظمة دولية، وتحديد العلاقة مع إسرائيل أمنياً وسياسياً واقتصادياً"، بحسب عريقات.

ويعني نقل السفارة، يقول عريقات، "اعترافاً أمريكياً بضم شرقي القدس المحتلة لإسرائيل. لذلك لا يمكن الاعتراف بدول تضم جزءاً من أرضنا المحتلة. الأوضاع خطيرة جداً، ونحن أمام قرارات مصيريّة ستنفّذ. لدينا خيارات وخطوات أخرى سيعلن عنها في حينه".

وتتضمّن الخطّة الفلسطينية أيضاً التوجّه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب تعليق عضوية إسرائيل فيها؛ حتى تستجيب للقوانين والشرعية الدولية، بحسب عريقات، الذي قال إن العالم مُطالب بتطبيق قرار مجلس الأمن 2334، الخاص بوقف الاستيطان.

ولفت عريقات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يمضي قدماً في طرح العطاءات الاستيطانية، مؤكداً أن عدم إدانة البيت الأبيض لهذه المشاريع "يشجّعه لطرح المزيد".

وتابع: "الجنائية الدولية إحدى أهم الخطوات الاستراتيجية التي نعمل عليها".

وقبل عامين، قالت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، إنها تدرس الحالة في الأراضي الفلسطينية؛ قبل الإعلان رسمياً عما إذا كانت ستجري تحقيقاً جنائياً في الملفات التي قدمها الفلسطينيون إليها.

والملفات هي الاستيطان في الضفة الغربية، والحرب على قطاع غزة، والمعتقلون في السجون الإسرائيلية.

ورغم إصدار مجلس الأمن الدولي، في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قراراً يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، فإنه لم يردع الحكومة الإسرائيلية، التي أعلنت خلال الأسابيع الماضية، عقب تنصيب ترامب، عن مشاريع جديدة للاستيطان.

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي