عريقات: نتنياهو يقود إسرائيل كما يقود البغدادي تنظيم "الدولة"

صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين

صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-09-2014 الساعة 19:16
رام الله - الخليج أونلاين


شبَّه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي، رداً على تشبيه نتنياهو حركة حماس بالتنظيم المتشدد لتبرير الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وقال عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية، رداً على خطاب نتنياهو، الاثنين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "إن نتنياهو أصر على تحويل الصراع في المنطقة من صراع سياسي إلى ديني".

وأضاف أن "نتنياهو حاول تصدير الخوف من الدولة الإسلامية التي يقودها البغدادي، لكنه تناسى أنه هو، أي نتنياهو، من يقود الدولة اليهودية".

وبين أن "نتنياهو يصر على تسمية إسرائيل دولة يهودية، ويؤيد ويدعم مجموعات المستوطنين الإرهابيين الذين يقتلون ويدمرون ويحرقون المساجد والكنائس، وهم من أحرق الفتى محمد أبو خضير (بالقدس في يوليو/ تموز الماضي)، مثلما تقوم مجموعات البغدادي بالقتل والإرهاب".

وتابع أن "المستوطنين ترجموا خطاب نتنياهو بدعمهم في إرهابهم باحتلال سبعة منازل اليوم في بلدة سلوان في القدس الشرقية المحتلة".

واعتبر عريقات أن "نتنياهو أغلق بخطابه كل الأبواب أمام حل الدولتين على حدود عام 1967، ويرفض أي حل سياسي جدي، بل ويدعم إرهاب المستوطنين كما هو البغدادي".

ومنذ أسابيع، يقارن نتنياهو بين حماس وتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق، ما استدعى تشكيل ائتلاف دولي لمحاربته بقيادة أمريكية.

وقال نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة، مساء الاثنين: إن "المعركة ضد الإسلام المتطرف واحدة (...) لهذا السبب فإن معركة إسرائيل ضد حماس ليست فقط معركتنا؛ إنها معركتكم".

ورداً عليه، قالت عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي: إن نتنياهو "حاول عبر خطابه أن يخدع الجمهور عبر توسل لغة الكراهية والافتراء والأعذار".

ورأت عشراوي أن نتنياهو "فقد الإحساس بالواقع حين رفض الاعتراف بالاحتلال ومجازره، وجرائم الحرب التي ارتكبها"، في وقت بدأ الفلسطينيون حملة دبلوماسية في الأمم المتحدة لإصدار قرار دولي يضع حداً للاحتلال الإسرائيلي، وينص على قيام دولة فلسطين ضمن حدود 1967.

ورد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري، على خطاب نتنياهو، معتبراً أن "تصريحاته بأن حماس وداعش (الدولة الإسلامية) هما وجهان لعملة واحدة هي محاولة لخلط الأمور"، مؤكداً أن "حماس هي حركة تحرر وطني فلسطيني"، في حين أن "الاحتلال الإسرائيلي هو مصدر الشر والإرهاب في العالم، وإرهاب (إسرائيل) هو عملة بوجه واحد فقط".

وأضاف أبو زهري، الاثنين، أن "جرائم نتنياهو في غزة لا يمكن القفز عنها بخطاب فارغ المضمون، وما يجزم بكذب نتنياهو هو رفضه استقبال لجنة تحقيق دولية بجرائمه في غزة".

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، إسرائيل بارتكاب "جريمة إبادة" في قطاع غزة، مؤكداً من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة أن المفاوضات فشلت، وحان الوقت لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي و"لاستقلال دولة فلسطين"، ما أثار استياء واشنطن.

مكة المكرمة