عزام الأحمد: ملف المصالحة بين "فتح" و"حماس" في يد قطر

عزام الأحمد (يسار)

عزام الأحمد (يسار)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-11-2016 الساعة 15:44
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


نفى عضو في اللجنة المركزية لحركة "فتح" وجود أي جديد في ملف المصالحة بين فتح وحماس، مؤكداً أن الطرفين بانتظار اتصال من الخارجية القطرية، التي تعهدت بمتابعة الملف.

وقال عزام الأحمد الخميس لـ"قدس برس": إن "آخر لقاء بين حركتي (فتح) و(حماس) جرى بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية، بحضور وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في الدوحة في أكتوبر/تشرين الأول".

وأضاف: إنه "تم تداول الحديث بمشروع المصالحة، وقدم كل طرف رؤيته"، وإن "وزير خارجية قطر تولى متابعة الملف مع الطرفين من خلال لقاءات ثنائية، وسيدعو لاجتماع جديد".

وأشار الأحمد إلى أن الموقف القطري يتزامن مع انشغال حركتي "فتح" و"حماس" بإجراءات تنظيمية داخلية؛ حيث تستعد "فتح" لعقد مؤتمرها العام السابع نهاية الشهر الجاري، في حين تجري "حماس" انتخابات مكتبها السياسي وهيئاتها القيادية.

اقرأ أيضاً :

مصادر فتحاوية تكشف عن مساعٍ قطرية لتحريك المصالحة الفلسطينية

وأكد المسؤول الفلسطيني أن "فتح" ليست في قطيعة مع "حماس"، وأن الدعوة ستوجه لكل الفصائل الفلسطينية لحضور جلسة افتتاح مؤتمر "فتح" السابع.

وعلى صعيد آخر نفى الأحمد وجود أي توتر في علاقات حركة "فتح" مع القاهرة، وأكد أن العلاقات بينهما طبيعية والتواصل بين الطرفين قائم ولم ينقطع.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، الدكتور موسى أبو مرزوق، أكد أن حوارات المصالحة مع حركة "فتح" توقفت بسبب إصرار رئيس السلطة، محمود عباس، على شروطه خلال لقائه قيادة "حماس" بالدوحة، الشهر الماضي، والذي جرى برعاية قطرية.

وشدد أبو مرزوق على أنه لم يعد هناك مجال لأي لقاء إلا إذا تغير موقف "فتح"، وعادت للحوار حول ما جرى الاتفاق عليه، مبيناً أنه لا مواعيد لأية لقاءات مصالحة.

مكة المكرمة