عشائر الأنبار: الحكومة أهدتنا لتنظيم "الدولة"

تطالب عشائر الأنبار بتسليحها وإلا انسحبت من المواجهة

تطالب عشائر الأنبار بتسليحها وإلا انسحبت من المواجهة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-12-2014 الساعة 14:09
بغداد - عمر الجنابي - الخليج أونلاين


أفاد مصدر عشائري في محافظة الأنبار، أن العشائر التي تقاتل في صفوف القوات الأمنية ضد تنظيم "الدولة" هددوا الحكومة بسحب مقاتليهم من خط المواجهة ضد مقاتلي تنظيم "الدولة"، في وقت تتعرض فيه عشائر الأنبار إلى مجازر مروعة بحق أبنائها على يد التنظيم الذي يسيطر على نحو 85 بالمئة من مساحة الأنبار.

وقال المصدر: إن عشائر البونمر، والبوفهد، والبوعلوان، والبومحل؛ هددت بالانسحاب من خط المواجهة في القتال ضد تنظيم "الدولة" بعد مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام، ما لم يتم تجهيزها وتسليحها بالعدة والعتاد أسوة بمتطوعي الحشد الشعبي الذي أنفقت عليه الحكومة مليارات الدولارات.

وقال الشيخ نعيم الكعود شيخ عشيرة البونمر: "على الحكومة الإسراع بتدارك الموقف وتسليح العشائر، وإلا سيكون لنا خيارات أخرى"، ولم يشر إلى تلك الخيارات، موضحاً أن السلاح الموجود لدى العشائر لا يكفيها لمقاتلة تنظيم الدولة سوى خمسة أيام، منبهاً أنه "لا يمكننا مواجهة التنظيم الذي يمتلك أسلحة فتاكة ومتطورة".

وأوضح أنه "بعث بعدة رسائل إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي بخصوص التسليح وأبلغه بحقيقة ما يجري، وطلب منه الإسراع بتسليح أبناء العشائر"، مشيراً إلى أن "الحكومة لم ترسل سوى خمسة عشر قطعة سلاح نوع بي كي سي مصرية الصنع وهي من الأنواع الرديئة"، مبيناً أنه "تم رفضها كونها لا تنفع في معارك يستخدم فيها العدو أسلحة متطورة وحديثة".

وأضاف الكعود: "إن الحكومة العراقية قدمت أبناء العشائر في محافظة الأنبار ممن قاتلوا في صفوف القوات الأمنية ضد الإرهاب والتطرف على طبق من ذهب لمقاتلي التنظيم بسبب غياب التسليح".

وبِشأن الوفد العشائري الذي ينوي الذهاب إلى طهران، قال الكعود: "هؤلاء هم قادة الصحوات والأحزاب السياسية، ولا علاقة لشيوخ الأنبار وعشائرها بمثل هذه الأمور"، وأشار إلى أن "إيران تحاول استمالة بعض زعماء عشائر المحافظة الذين قرروا زيارتها لغرض تسليح أبنائها".

من جهته قال شعلان النمراوي أحد شيوخ عشائر الأنبار: "إن الاجتماعات التي عقدها شيوخ الأنبار مع القادة الأمنيين في قاعدة عين الأسد في الرمادي لم تتوصل إلى أي نتائج حول تسليح العشائر"، مشيراً إلى أن "العشائر تواجه أزمة كبيرة ومعرضة لمجازر في حال استمرت الحكومة بالمماطلة".

إلى ذلك، أعرب مجلس محافظة الأنبار عن عدم رضاه بشأن تقدم القوات الأمنية والجيش والشرطة في معارك تطهير مدينة الرمادي واصفاً إياه بالضعيف.

وعزا رئيس مجلس المحافظة عذال الفهداوي السبب إلى ضعف التعزيزات العسكرية والقتالية التي تقدمها الحكومة، والتي يحتاجها المقاتلون في قتالهم ضد مقاتلي تنظيم "الدولة" الذي يحاول فرض سيطرته على المحافظة بالكامل.

مكة المكرمة