عشق معلمته وبات جدّاً لأحفادها.. محطات من حياة ماكرون

سيكون لزوجة ماكرون دورٌ في حياته الرئاسية

سيكون لزوجة ماكرون دورٌ في حياته الرئاسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 24-04-2017 الساعة 19:44
باريس - الخليج أونلاين (خاص)


بات إيمانويل ماكرون، الذي يبلغ من العمر 39 عاماً، أصغر رؤساء فرنسا على الإطلاق، وأول رئيس في الجمهورية الخامسة لا ينتمي إلى حزب سياسي عريق.

فماكرون بات حديث العالم لكونه حديث العهد بالسياسة، بالإضافة إلى أن حياته الأسرية باتت شغل الناس الشاغل؛ لكون زوجته تكبره بـ 24 سنة.

ووفق النتائج النهائية، فاز زعيم حركة "إلى الأمام" بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بنسبة 65.5%، محققاً فوزاً كبيراً على منافسته اليمينية المتطرفة ماري لوبان.

وبات خلف الرئيس فرانسوا هولاند المنتهية ولايته، أصغر نزلاء قصر الإليزيه سناً منذ قيام الجمهورية الفرنسية قبل 170 عاماً، والرئيس الثامن للجمهورية الخامسة، التي أسسها الرئيس الراحل شارل ديغول في العام 1958.

- حياة عائلية "مثيرة"

وعلى الرغم من أن صعوده السياسي السريع كان مفاجئاً ومثيراً، فإن حياته الشخصية كانت أكثر إثارة وجاذبية؛ بسبب زواجه من معلمته في الثانوية التي تكبره بـ 24 عاماً.

اقرأ أيضاً :

ما هي صواريخ مانباد؟ وهل يسلمها ترامب للمعارضة السورية؟

فقد التقى ماكرون بزوجته بريغيت كلود، وعمره لم يتجاوز آنذاك 15 عاماً، حيث كانت معلمته في اللغة الفرنسية بمدرسة "جيسويت" في مدينة أميان (شمال فرنسا)، وكانت ماري كلود بريغيت حينها متزوجة وأماً لثلاثة أطفال، كما أنها جدة لسبعة أحفاد، وبات هو نفسه يطلق عليه "جدة لسبعة أحفاد".

أصغر أولاد زوجته هي تيفين أوزيير وعمرها 30 سنة، وتعمل في حملة ماكرون كمحامية، أما أكبر أبناء بريغيت فهو سباستيان، الذي ولد عام 1975، وهو ما يجعله أكبر من إيمانويل ماكرون سناً، وأما ابنتها الوسطى لورانس فهي في نفس عمر زوج بريغيت الحالي.

cac805c3-26d0-4ab2-8ecf-71e3a9de23a5

ولم ترق الأمور حينها لعائلة الرئيس الموعود، فقد حاول والداه في البداية إبعاده عن معلمته، لشعورهما "أن هذه العلاقة غير طبيعية وملائمة"، لكن المحاولات معه لم تفلح، فاستخدما الحيلة لفك الارتباط بين الاثنين، وأرسلاه إلى باريس للدراسة، كما تحدثا مع بريغيت مباشرة لحثها على نسيانه، إلا أن هذه المحاولات فشلت في تفريق قلبيهما.

وفي العام 2007 أنهت بريغيت كلود إجراءات الطلاق من زوجها وأبي أطفالها، وتزوجت من ماكرون، وحينها قرّرا ألا ينجبا أطفالاً، وفق ما صرح به المرشح الرئاسي لوسائل إعلام فرنسية، حيث قال: "اخترنا ألا ننجب أطفالاً، وهو قرار اتخذناه معاً وأنا سعيد به".

وبفوز ماكرون بالرئاسة فإن زوجته سيكون لها دور حيوي في حياته الرئاسية، كما كانت تفعل عندما كان وزيراً للاقتصاد، حيث كانت تصر على حضور اجتماعاته وبرمجة جدول أعماله.

وقال مقربون من إيمانويل ماكرون عن زوجته "إنها امرأة تشارك في حياة زوجها، كما أنها لم تكن ترغب بأن يترشح للرئاسة؛ لأنها تعتقد أنه صغير على ذلك".

مكة المكرمة