عقيد علوي نفّذ مجزرة خان شيخون.. تعرّف عليه

اسم الطيار سبق أن ورد في لائحة اتهام بارتكاب جرائم حرب في سوريا

اسم الطيار سبق أن ورد في لائحة اتهام بارتكاب جرائم حرب في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-04-2017 الساعة 13:08
لندن - الخليج أونلاين


كشف مركز "نورس" للدراسات، التابع للمعارضة السورية، الأربعاء، أن منفذ مجزرة خان شيخون، التي ارتكبتها قوات الأسد، الثلاثاء، هو العقيد محمد يوسف حاصوري.

وأكد المركز أن العقيد حاصوري، حامل الرمز "قدس1"، نفذ العملية في الساعة 6.30 من صباح الثلاثاء، وهو قائد سرب طائرات "سوخوي 22" بمطار الشعيرات العسكري في ريف حمص وسط سوريا.

وبحسب المركز السوري، فإن الطيار هو من مدينة "تلكلخ" بريف حمص، وينتمي إلى الطائفة العلوية التي ينتمي إليها بشار الأسد.

وحولت إيران مطار الشعيرات العسكري، في ريف حمص، إلى قاعدة عسكرية مركزية لها في المنطقة الوسطى، وتحول لنقطة ارتكاز لقواتها وقياداتها، وفق ما أشارات إليه وكالة "آكي" الإيطالية، وأكده ناشطون ميدانيون.

يشار إلى أن اسم الطيار، سبق أن ورد في لائحة اتهام سطّرها القاضي المنشق عن نظام الأسد، خالد شهاب الدين، حيث أُورد اسمه ضمن لائحة المتهمين بارتكاب جرائم حرب في سوريا.

وأغار طيران الأسد، الثلاثاء، على محافظة إدلب الشمالية السورية، ملقياً صواريخ محمَّلة بغاز "السارين" المحرم دولياً على بلدة خان شيخون، ما أدى إلى سقوط المئات بين قتيل وجريح.

واعترفت روسيا بقيام طيران الأسد بالإغارة على خان شيخون، إلا أنها سعت إلى تبرئته من خلال القول إن الإغارة تمت على مكان خزنت المعارضة السورية غاز "السارين" فيه.

وسبق أن نفت قوات الأسد "نفياً قاطعاً"، في بيان، مساء الثلاثاء، نشرته وكالة أنباء النظام "سانا"، قصف خان شيخون أو استخدام أي أسلحة كيماوية أو سامة فيها، متهمة من سمتها "المجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها" بالوقوف وراء الهجوم، وهو الأمر الذي يتضارب مع البيان الروسي السالف الذكر.

من جهة ثانية، أكد مسؤول بالمخابرات الأمريكية، أن مجزرة خان شيخون "تحمل بصمات حكومة الأسد"، مشيراً في حديث لـ"رويترز" إلى أنه "إن ثبت أن النظام السوري مسؤول فعلاً عن ارتكاب هذا الهجوم، فإن أرقام الضحايا المبلَّغ عنها سيجعله أكبر حادث من نوعه، منذ هجوم النظام السوري بغاز السارين في أغسطس/آب 2013 على ضواحي دمشق".

وقُتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500، غالبيتهم من الأطفال، باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيماوية شنته، الثلاثاء، طائرات النظام على بلدة خان شيخون بريف إدلب، وسط إدانة دولية واسعة.

وعُدّ الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/آب 2013.

مكة المكرمة