علاوي وطارق نجم مرشحان خلف الكواليس لخلافة المالكي

إياد علاوي

إياد علاوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-06-2014 الساعة 15:53
بغداد-الخليج أونلاين (خاص)


مع احتدام المعارك الجارية في العراق حالياً، يجري تداول أسماء عدة لخلافة نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية الحالي، خاصة في أعقاب خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليل أمس الخميس، والذي قرأ فيه مراقبون رفع الغطاء الأمريكي عن المالكي، وربط أي مساعدة عسكرية أمريكية لحسم الصراع على الأرض بالتوافق الشيعي السني الكردي، وتشكيل حكومة توافقية يتشارك فيها الجميع في القرار السياسي.

وفي هذا السياق، تحدثت مصادر عراقية مطلعة لـ"الخليج أونلاين" عن أبرز الأسماء التي تتردد وراء الكواليس، وفي دهاليز الاتصالات الدولية المحمومة مع بغداد، ويتصدرها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، ومدير مكتب نوري المالكي الحالي طارق نجم العبد الله.

وأوضحت المصادر أنه "لم يتم تحديد شخصية معينة أو التوافق على اسم بعينه حتى الآن، فالأسماء التي تتردد كثيرة، غير أن أوفرها حظاً حتى الساعة هما علاوي ونجم".

لكن التحدي يتمثل الآن في كيفية إقناع نوري المالكي بالتنحي، وعدم المطالبة بولاية ثالثة، لا سيما أن البرلمان العراقي الجديد من المفترض أن يلتئم خلال أيام، رغم صعوبة ذلك؛ بسبب التوترات الأمنية والمعارك المستمرة في العديد من المدن العراقية.

وبينت المصادر أن كتلاً شيعية طرحت أسماء أخرى، من بينها أحمد الجلبي؛ السياسي العراقي الذي أدى دوراً كبيراً في عملية احتلال العراق عام 2003، بالإضافة إلى وزير الداخلية السابق باقر جبر صولاغ القيادي في كتلة المواطن التي يتزعمها عمار الحكيم، بالإضافة أيضاً إلى جعفر الصدر؛ أحد أركان عائلة الصدر، والذي أصدر بياناً ليلة أمس هاجم فيه المالكي. غير أن الأسماء الثلاثة لا يبدو أنها لاقت قبولاً داخلياً، خاصة من قبل العرب السنة والأكراد، فضلاً عن القبول الدولي.

من جهتهم، كثف العرب السنة، من خلال ممثليهم، من اتصالاتهم الداخلية والخارجية، وذلك في إطار سعيهم لاستغلال فرصة الغضب الدولي على المالكي. إذ التقى أسامة النجيفي، رئيس البرلمان العراقي المنتهية ولايته، في أربيل برئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، حيث أعلن الأخير رفضه التجديد لنوري المالكي، متهماً إياه بالوقوف خلف كل مشاكل العراق، وذلك في تصريحات تلفزيونية.

لا شك أن المالكي يبدي إصراراً قوياً على البقاء، ما قد يصطدم - بحسب مراقبين - برغبة إيرانية بدأت تتبلور مؤخراً باستبداله، على قاعدة "أن نخسر الجزء أفضل من خسارة الكل". إذ بدأت طهران تتلمس في دعمها لبقاء المالكي تورطاً في صراع عراقي سيزيد من أعبائها الحالية. كما أن التنازل عن بقاء المالكي سيمكنها بالتأكيد من التفاوض على اسم خليفته المرتقب.

طارق نجم العبد الله، مدير مكتب المالكي، يبدو الشخصية الأقرب إلى طهران، في حال توالت الضغوط على بغداد لتنحية المالكي، خاصة أنه قد يكون مقبولاً أيضاً من قبل السنة والأكراد.

مكة المكرمة