"علماء المسلمين" يدعو لإطلاق سجناء الرأي في السعودية والإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GRnNdj

أعاد مجلس أمناء الاتحاد انتخاب علي قره داغي أميناً عاماً للاتحاد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-11-2018 الساعة 14:22
أنقرة - الخليج أونلاين

دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الخميس، إلى إطلاق سراح سجناء الرأي والنصح، وبخاصة العلماء في مصر والسعودية والإمارات، كما دعا إلى رفض التطبيع مع "إسرائيل" رفضاً قاطعاً.

جاء ذلك في البيان الختامي لجلسة الجمعية العامة في دورتها الخامسة، بمدينة إسطنبول، والتي شارك بها على مدار 6 أيام أكثر من 1500 عالم من قرابة 80 دولة، وهي أضخم مشاركة في تاريخ الاتحاد.

وأعاد مجلس أمناء الاتحاد، الخميس، انتخاب علي قره داغي، أميناً عاماً للاتحاد، وفق وكالة "الأناضول".

وأمس الأربعاء، انتخب الاتحاد، المغربي أحمد الريسوني، رئيساً له، خلفاً للدكتور يوسف القرضاوي، وفق مصادر بالاتحاد.

وطالب الاتحاد بإجراء مصالحة شاملة داخل الأمة الإسلامية، التي تعاني من فرقة شديدة بين جميع مكوناتها. 

وشدد البيان، الذي تلاه علي قره داغي، الأمين العام للاتحاد، على "وجوب الحفاظ على تعظيم حرمة الدماء والقتل والتقاتل بين المسلمين، وتجريم الاعتداء على الأنفس والأموال والأعراض".

وأكد ضرورة التمسك بالوحدة والتعايش السلمي والتواصل الحضاري، مع التحذير من خطورة التمزق والفرقة.

وبحسب البيان، يؤكد العلماء الحاضرون الإيمان بالتعددية الحضارية والدينية بمنأى عن كل منازع الهيمنة واستخدام القوة في حل الخلافات الدولية، والدعوة إلى الحوار الحضاري بديلاً عن الصراع، مع التأكيد على الحق في الاختلاف والحرية المسؤولة، والعدل بالحقوق والواجبات.

وأكد البيان الدعوة إلى الحرية المنضبطة والعدالة، ورفع الظلم والطغيان بالوسائل السلمية المشروعة، وحق الشعوب في نيل حريتها وكرامتها، وتقرير مصيرها.

ورأى أن على الأمة أن تتجه نحو الإصلاح الشامل من خلال إصلاح نظامها السياسي، ليكون الحكم رشيداً قائماً على العدل والحرية؛ وإصلاح نظامها التعليمي، بما يواكب العصر ويزيل التخلف؛ إلى جانب إصلاح نظامها الاجتهادي، ليتحقق التجديد؛ وإصلاح نظامها الاقتصادي لتتحقق التنمية الشاملة وليزول الفقر والبطالة؛ وإصلاح نظامها الاجتماعي.

وتطرق البيان إلى القضية الفلسطينية بالقول: إنها ما زالت- وستظل- هي القضية الأولى للمسلمين، من مشارق الأرض ومغاربها، وهي تمر اليوم بمرحلة تاريخية فاصلة حرجة ومنعطف خطير.

وأضاف: يتعرض القدس الشريف للتهويد، ويمعن الصهاينة (إسرائيل) باقتحام المسجد الأقصى وتهديده باستمرار، ويحاولون تقسيمه زمانياً ومكانياً، ونؤكد أن القدس وقضيتها لها مكانة دينية وتاريخية وحضارية، وهي قلب الأمة الإسلامية، وعنوان كرامتها، وأن كل مشاريع الاحتلال اليهودي لن تغير من حقيقة كون القدس للأمة الإسلامية والعربية.

ودعا الاتحاد "الحكومات العربية والإسلامية، والمؤسسات العلمائية والمدنية، إلى تحمل الأمانة المنوطة بأعناقها تجاه مقدسات الأمة وقضاياها الكبرى، ورفض التطبيع رفضاً قاطعاً".

ورأى بأن "مقاومة المحتل حق مشروع في جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية"، وطالب بـ"وجوب العمل وضرورة السعي من أجل رفع الظلم عن إخواننا في ميانيمار والصين وغيرهما". وفي شأن الأقليات، أشاد الاتحاد بـ"الدول التي تحمي حقوقهم في أوروبا وغيرها"، مندداً بالعنف والتفرق والإرهاب أينما كان، مستنكراً "إثارة النعرات القومية والعنصرية والتمييز العنصري، وإسلاموفوبيا".

وشارك في الجمعية العمومية أكثر من 1500 عالم، من أكثر من 80 دولة، حيث يعد الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين، منذ تأسيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" في 2004.

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، أُسس في 2004، بمدينة "دبلن" بأيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي والأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه.

ويعتبر مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة.

وفي 2011، نُقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناء على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلٌّ من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.

ويهدف الاتحاد إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة، في إطار تعايشها السلمي مع البشرية جمعاء.

مكة المكرمة