على غرار ما فعله مع تركيا.. بايدن يعتذر للإمارات

اتهم بايدن كلاً من الإمارات والسعودية وتركيا بتوفير الدعم لجماعات إرهابية في سوريا

اتهم بايدن كلاً من الإمارات والسعودية وتركيا بتوفير الدعم لجماعات إرهابية في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-10-2014 الساعة 07:48
واشنطن - الخليج أونلاين


قدم نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن اعتذاراً للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد إمارة أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، عن تصريحات له بشأن الإمارات.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية، أن ولي عهد أبوظبي تلقى مساء الأحد، اتصالاً هاتفياً من بايدن، قدم خلاله الأخير اعتذاره للإمارات على أية إيحاءات فهمت من تصريحات سابقة له بأن تكون الإمارات دعمت نمو بعض التنظيمات الإرهابية في المنطقة.

وأضاف بايدن أن "الولايات المتحدة تقدر دور دولة الإمارات العربية المتحدة التاريخي في مكافحة التطرف والإرهاب، وموقعها المتقدم في هذا الشأن".

وأشاد نائب الرئيس الأمريكي بـ "تعاون دولة الإمارات الوثيق مع المجتمع الدولي، في دعم أسس الاستقرار والأمان في المنطقة"، بحسب الوكالة الإماراتية.

وتناول ولي عهد أبوظبي ونائب الرئيس الأمريكي، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعم وتعزيز التعاون الاستراتيجي القائم بينهما.

وقالت الوكالة إن الجانبين أكدا "الرؤية المشتركة للبلدين فيما يتعلق بالتصدي للتنظيمات الإرهابية وأفكارها المتشددة والمنحرفة".

وكانت وسائل إعلام أمريكية نقلت عن بايدن، يوم الخميس الماضي، تصريحات اتهم فيها الإمارات والسعودية وتركيا بتوفير الدعم لجماعات إرهابية في سوريا، بينها تنظيم "داعش".

وتشارك الإمارات في توجيه ضربات جوية لتنظيم "الدولة الإسلامية"، ضمن تحالف دولي تقوده أمريكا، والذي بدأ توجيه ضرباته ضدها قبل نحو أسبوعين.

وسبق أن قدم نائب الرئيس الأمريكي، "جو بايدن"، اعتذاره إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن تصريحات نقلتها عنه وسائل إعلام أمريكية، قال فيها: "إن تركيا ودولاً أخرى في المنطقة وفرت الدعم للجماعات الإرهابية في سوريا، ومن بينهم تنظيم داعش".

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد أعربت، السبت، عن استغرابها من تصريحات بايدن التي تناول فيها حلفاء الولايات المتحدة وتمويل الإرهاب.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور بن محمد قرقاش قد أبدى استغرابه من هذه تصريحات بايدن، مشيراً إلى دور بلاده في التصدي للتطرف والإرهاب، وهو الموقف الواضح، والمتقدم في إدراك هذا الخطر بما في ذلك تمويل الإرهاب.

وقال قرقاش إن التصريحات المشار إليها تتجاهل الخطوات والإجراءات الفاعلة التي اتخذتها الإمارات ومواقفها التاريخية السابقة والمعلنة في ملف تمويل الارهاب، وذلك ضمن موقف سياسي أشمل في التصدي لهذه الآفة.

وطالب بتوضيح رسمي لتصريحات نائب الرئيس الأمريكي، مؤكداً أن التصريحات خلقت انطباعات سلبية وغير حقيقية حول دور الإمارات، وخاصة في هذه الفترة التي تشهد دعماً إماراتياً سياسياً وعملياً لجهود التصدي لتنظيم "داعش" بشكل خاص ومكافحة الإرهاب بشكل عام.

وأوضح قرقاش أن توجه الإمارات ضد الإرهاب يمثل التزاماً وطنياً رائداً يدرك خطر التطرف والإرهاب على المنطقة وأبنائها.

مكة المكرمة