عناصر من قوة الأمم المتحدة يغادرون هضبة الجولان السورية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-09-2014 الساعة 17:11
دمشق - الخليج أونلاين


غادر المئات من عناصر قوة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في هضبة الجولان السورية بين حكومة الاحتلال الإسرائيلي وسوريا، اليوم الاثنين (09/15)، الشطر السوري في اتجاه المنطقة التي تحتلها إسرائيل.

وأفادت وكالة "فرانس برس" أن قافلة كبيرة تابعة للأمم المتحدة عبرت ظهر اليوم منطقة فض الاشتباك التي تم ترسيمها في العام 1974، وابتعدت عن منطقة المعارك بين جنود الجيش النظامي السوري والمعارضين المسلحين وبينهم عناصر من جبهة النصرة.

ويوشك مقاتلو المعارضة على السيطرة على محافظة القنيطرة، الجزء الذي لا تحتله إسرائيل في هضبة الجولان، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولم تكشف الأمم المتحدة في الوقت الراهن عن سبب مغادرة القافلة، بيد أن عشرات العناصر في القوة الدولية أسروا أخيراً أو تعرضوا للهجوم من الجانب السوري من هضبة الجولان؛ حيث قامت مجموعات مسلحة تابعة للمعارضة السورية في وقت سابق بخطف عدد من أفراد قوات الأمم المتحدة الموجودة في هضبة الجولان، بعد طرد تلك المجاميع لقوات نظام الأسد، وسيطرتها على معبر القنيطرة الحدودي الملاصق لمرتفعات الجولان، في حين تم إطلاق سراح المختطفين بوساطة قطرية.

وتتكون قوة الأمم المتحدة في الجولان من (1233) جندياً، ينحدرون من ست دول هي الهند وفيجي والفيليبين وايرلندا وهولندا والنيبال، وتم مؤخراً تجديد مهمتها لستة أشهر بحيث تنتهي في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2014.

وكانت إسرائيل قد احتلت نحو (1200) كم مربع من هضبة الجولان السورية منذ العام 1967، رغم أن هذا القرار لم يلق اعترافاً من المجتمع الدولي، في حين لا يزال نحو 510 كم مربعة من هضبة الجولان تحت السيطرة السورية.

من جهتها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان أنها قدمت، بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري، مساعدة عاجلة لخمسين ألف شخص فروا من المعارك في الجولان السوري إلى ضاحية دمشق.

وأعلنت اللجنة أن مياه الشفة والمواد الغذائية والخدمات الطبية باتت نادرة بسبب المعارك، وفي الأيام الأخيرة وصل أكثر من 25 ألف شخص من سكان القنيطرة إلى قرب قطنا في جنوب غرب دمشق، مشيرة إلى أن عدد النازحين مرشح للازدياد مع استمرار المعارك.

مكة المكرمة