عون في خطاب القسم: سننأى بلبنان عن الصراعات الخارجية

الرئيس اللبناني الجديد ميشال عون

الرئيس اللبناني الجديد ميشال عون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 31-10-2016 الساعة 17:03
بيروت - الخليج أونلاين


رسم الرئيس اللبناني الجديد، ميشال عون، الاثنين، خريطة طريق عهده الجديد؛ التي كان من أبرزها تأكيده النأي بلبنان عن الصراعات الخارجية، وأن بلاده لن توفر مقاومة في سبيل تحرير ما تبقى من أرضها المحتلة من قبل إسرائيل.

وفي خطاب القسم، بعد أدائه اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، قال عون: "أتيت رئيساً في زمن عسير، ويؤمل منه الكثير في تخطي الصعاب، وفي تأمين استقرار يتوق إليه اللبنانيون، كيلا تبقى أقصى أحلامهم حقيبة السفر".

وأكد حرصه على تطبيق اتفاق الطائف، والانتقال إلى مرحلة جديدة من ممارسة السلطة، وإعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها، ومحاربة الفساد.

و"اتفاق الطائف" تم التوصل إليه بوساطة من السعودية في 30 سبتمبر/أيلول 1989 في مدينة الطائف السعودية؛ حيث أنهى الحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت عام 1975.

واعتبر عون خلال خطاب القسم، أن "الاستقرار لا يتأمن إلا باحترام الميثاق والدستور، من خلال الشراكة الوطنية".

ودعا إلى "ضرورة تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف)، من دون انتقائية، وتطويرها وفق الحاجة وسط إجماع وطني".

وأكد الرئيس اللبناني الجديد أهمية "التصدي، بانفتاحنا على بعضنا البعض، للتحديات التي تواجهنا بصورة دائمة".

اقرأ أيضاً :

"بسيطة".. طريقة تبرع جديدة بضغطة "لايك" تتجاوز عقدة الوسيط

وقال: "إن لبنان السائر بين الألغام لا يزال بمنأى عن النيران المشتعلة، ولذلك أولويتنا في الطليعة منع انتقال أي شرارة إليه".

وتابع: "سنعمل على إبعاد لبنان عن الصراعات الخارجية، مع اعتماد سياسة خارجية مستقلة، إلى جانب احترام القانون الدولي".

وشدد على أن "لبنان لن يوفر مقاومة وجهداً في سبيل تحرير ما تبقى من أرضه المحتلة من قبل إسرائيل".

وأوضح: "سنتعامل مع الإرهاب استباقياً وردعياً حتى القضاء عليه. سنتعامل مع الدول المعنية والأمم المتحدة فيما يخص معالجة قضية النازحين السوريين؛ كيلا تتحول المخيمات إلى بؤر أمنية".

ودعا إلى معالجة هذه الأزمة "من خلال تأمين العودة السريعة للسوريين إلى بلادهم؛ فلا يمكن أن يقوم حل في سوريا لا يبدأ بعودة النازحين".

وحول اللاجئين الفلسطينيين في لبنان قال عون: "نحن نجتهد دوماً لتثبيت حق عودة الفلسطينيين إلى وطنهم".

وفي شأن داخلي آخر قال عون: "يجب التنسيق الكامل بين المؤسسات الأمنية (اللبنانية)، ومن واجب الحكم تحرير المؤسسات من التبعية السياسية".

وشدد على أنه "لا يمكن أن نستمر من دون خطة اقتصادية شاملة؛ فالدولة من دون تخطيط لا يستقيم بناؤها، ولا يمكن بناء الدولة دون مجتمع مدني".

ورأى أن "اللامركزية الإدارية يجب أن تكون محوراً أساسياً، وليس فقط تطبيقاً لوثيقة الوفاق الوطني، بل تماشياً مع تطوير نظم الحكم في العالم".

ويعتبر عون هو الرئيس الثالث عشر للجمهورية اللبنانية، بعد أن فاز اليوم برئاسة لبنان، بعد حصوله على 83 صوتاً من أصوات النواب الـ127 الذين حضروا الجلسة، وهم كل النواب باستثناء نائب واحد قدم استقالته، في حين اعترض على انتخابه 36 نائباً عبر التصويت بأوراق بيضاء، وأبطل 8 نواب أصواتهم بكتابة تعليقات عبرها.

مكة المكرمة