عيد "الأسد" في حمص.. ارتباك وصلاة قبل موعدها بيوم!

أجواء الصلاة ورصّ الصفوف لم يكن موحياً بأجواء المناسبة

أجواء الصلاة ورصّ الصفوف لم يكن موحياً بأجواء المناسبة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-07-2016 الساعة 20:11
لندن - الخليج أونلاين


مرتبكاً وخائفاً وغير منضبط في حركاته ظهر رئيس النظام السوري بشار الأسد، الأربعاء (كما أُعلن)، وهو يؤدي صلاة عيد الفطر في محافظة حمص السورية التي وصلها في زيارة مفاجئة.

وكان من أبرز ما رصده مراسل "الخليج أونلاين" أن بشار الأسد صلى في مسجد صغير جداً أشبه بمصلى، وهو ما لم تجر العادة عليه في صلواته السابقة، حيث يقصد المسجد الأشهر أو الأكبر في المنطقة.

كما أشار المراسل إلى أن المسجد الصغير يقع في أول مدينة حمص، ما يعني أنه لم يدخل قلب المدينة، ولا الأحياء الأساسية فيها، وهو مسجد جامعي بجواره جامعة البعث.

ومعلوم أن أشهر مساجد حمص هو مسجد خالد، وهناك المسجد الكبير، كما أن هناك مساجد كثيرة مشهورة حتى في الأحياء التي يسيطر عليها النظام، إلا أنها كلها في قلب المدينة.

في الوقت ذاته؛ بدت على الأسد علامات ارتباك واضحة، وأول تلك العلامات بدت في ياقة القميص التي ظهرت من فوق البذلة الرسمية، حيث خرجت من مكانها المفترض.

ويبدو أن الأسد عندما ارتدى سترته فوق القميص ليؤدي بها صلاة العيد حصل ارتباك ما، أو لم يكن هناك وقت كاف لإعداد المسألة بالشكل اللائق، كما يظهر في الفيديو، حيث تبدو ياقة القميص في غير مكانها، من الجهة اليمنى.

وعلامة الارتباك الأخرى التي ظهرت في الفيديو هي لدى وقوفه لأداء الصلاة إلى جانب مفتيه ووزير أوقافه، ففتح زر السترة، ثم عاد وأقفلها، وليتلافى الحركة غير المفهومة التي قام بها حكّ أنفه بحركة سريعة، تحصل عادة دلالة على الحرج، أو الارتباك، أو إخفاء شيء ما.

كما أن أجواء الصلاة ورصّ الصفوف لم يكن موحياً بأجواء المناسبة كما ينبغي، وربما كان هذا أحد أسباب ارتباك الأسد، ومعه مفتيه ووزير أوقافه، والذين اختفت عنهم جميعاً ملامح هذا اليوم الروحانية.

لكن زلةً إلكترونية -بحسب ناشطين- كشفت أن الأسد أدى صلاة عيد الفطر قبل موعدها بيوم، بحسب ما رصد "الخليج أونلاين".

كما تفاعل عدد من المغردين مع الحدث، وتساءلوا حول احتمال أن يكون الأسد أدى صلاة العيد قبل حلوله.

مكة المكرمة